22 ديسمبر، 2012

مشايخ جسور جهنم

 

 

جسور جهنم 

     حقا صدقت ياعبد الله يا بن عمر الذى كلما سألوه عن مسالة لا يعلمها قال لا ادرى الله اعلم قائلا لهم ان اصروا ان يفتيهم اتريدون ان تجعلوا ظهورنا جسورا فى نار جهنم وتقولن افتانا بهذا ابن عمر   ،والإمام مالك رحمه الله كان الناس يستفتونه فى مائة مسالة فلا يفتى سوى فى اربع من المائه فقط رغم وزن علمه وورعه

       اليوم امام مسجد القائد ابراهيم (المحلاوى )اشعل نارا فى الاسكندريه اسالت الدم واشعلت الحرائق يؤجج لها منذ اسبوع مشايخ غلاة الحنابله فى مصر الذين لا اجد ايا منهم يتسم بصفات الدعاة او المشايخ او مايسمون انفسهم بالاسلاميين فى مصر فمنذ  اندلاع الثوره تحول هؤلاء الملتحين للسياسه  بدلا من  فتاويهم السابقه عن المراه والجنس ورضاع الكبير وكيفيته وكذلك  تحريم حمل المراه خضروات الخيار والكوسه والموز لانها تثير غريزتها  ومضاجعة الزوجه المتوفاه   والختان وزواج القاصرات ومئات الخزعبلات   حتى صارت الفتوى ملكا لكل من هب ودب لكل من اراد ان يتربح فى قنوات الشو الاعلامى ، القنوات الصفراء التى فتحت علينا  بالوعات التغوط السياسه تحت  راية الدين الاسلامى 

    ان كل من اراد ان ينافق  المرسى  او الاخوان لعله يفوز بمقعد صدق عند رئيس يظن انه مقتدر ،مقعدا فى برلمان بالتعيين او مقعدا فى حقوق الانسان بالآلاف شهريا اومقعدا فى الرئاسة  فى أقذر  عملية احلال فى التاريخ فى حيث  يتم  احلال فاسدين بمساجين قتله مفسدين فسده يفسدون فى  مصر ويقتلون ابتداءا من قتل النقراشى مرورا بالمئات حتى مقتل الحسينى ابو ضيف   صحفى الفجر بالرصاص الحى امام الاتحاديه  فمنهم من افتى وحرض ومن شارك فى قتل الثوار وتعذيبهم على باب الاتحاديه من  ثوارمصر  متناسين قول الله

 ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم)

   ان للمفتى اصولا فقهيه عديدة حددها اساتذة  وعلماء الفقه والفتوى المعتبرين والحق كالاتى :-
    1-      ان يكون حافظا لكتاب الله وعالما بأسباب النزول والناسخ والمنسوخ فى
القران خاصة ايات الاحكام.
2-   ان يكون عالما وقارئا للتفاسير السابقه .
3-  أن يكون ملما بالفقه وأصوله ليستنبط لاحكام .
4-   أن يكون ضليعا فى اللغة العربية وعلم البلاغة والبيان .
5-   أن يكون على دراية بعلم الحديث ورجاله احاديث الاحكام.
6-   أن يكون دارسا للتاريخ الاسلامى والسيرة النبوية العطره.
7-   أن يكون علم ودراية بالمستجدات وفقه الواقع والحاجات.
8-   ان يكون عالما بمقاصد الشريعة الاسلاميه التى تنظم حياة الناس سواء دينيا او اقتصاديا او اجتماعيا او سياسيا او ثقافيا والتى تشمل الضرورات الخمس وهى حفظ  الدين والنفس والنسل والعقل والمال

                إن النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين جاء بالرحمة والخير والتيسير فندب أمته إلى اختيار أيسر الأمور في كثير من مجالات الحياة ، فدعاهم إلى العفو والصفح بدل الانتقام وإلى الحلم على العبيد والخدم والنساء بل الشدة والغلطة كما دعاهم إلى الرفق بالآخرين وعدم التشهير بهم إذا كان منهم خطأ ، وأن يختار الناصح أحسن الألفاظ حتى لا يثير المنصوح أو يشهر به ، ثم جعل صلى الله عليه وسلم الحياء هو أساس الخير وروح الاخلاق

       بعد تجاوزات كل من يدعى بانه عالم وفقيه وانه من علماء الامه وماترتب عليه من اثارا سلبيه  اتضح ضررها اكثر من نفعها ومفاسدها اجل واعظم بكثير من منافعها  بحثت فى اصول من يتصدون للفتوى( من بن حسان حتى اصغر شتام الواد اللى عاوز راجل )

           ان الشروط المطلوبه للفتوى المذكوره اعلاة لاتنطبق على ايا منهم    لذا ارجوا عدم الانسياق ورائهم  او اتباع افكارهم او فهمهم للاسلام او نقلهم لكلام عن النبى والصحابه فى غير موضعه او توظيفهم لايات الله لترسيخ حكم المرشد الذى سيقتل المصريين بايدى هؤلاء ثم ياتى دورهم .

essamyoniss

22\12\2012



21 ديسمبر، 2012

أول رئيس يصلى الجنازه

الرئيس المؤمن
 
 
 
عفوا \
    ان ايمانك قوى وتؤدى كل الفروض وهذا محمود ويعتبرونك حامى الشريعه، والاسلام، والدين ،وانا لا اشك فى نواياك لكن مايزعجنى انك سوف تنسى ان تتوصأ عندما تصلى الجنازه على مصر .
 
عصام يونس

رئيس هيئة المطافى


 
 
 
 
مسئول ملف الرئاسه بجماعة الأخوان المسلمين
 
شكرا ايها المبجل
        جهودك ضخمه  فى النهوض بمصر وكلى علم انك تقود سيارة الاطفاءبنفسك وتسرع لتطفىء الحرائق فى كل مكان فى ربوع  اشكرك لهذا الجهد الخارق  لكن لاتنسى ان تملأ سيارة الاطفاء بالماء لانك كلما وصلت لاطفاء حريقه فى مصر تكتشف ان السياره  بلا ماء .
عصام يونس
21-12-2012
 


16 ديسمبر، 2012

نعم ليست مصيبه لكنها كارثه



مزق مرسى وجماعته والسلفيين غلاة الحنابله  مصر جماعات حتى اننا امام عملية لبننه او صومله او سودنه لمصرنا العزيزه  ونسوا انهم ان استطاعوا ان يخدعوا المصريين بعض الوقت فلن يستطيعوا خداعهم كل الوقت لاننى مازلت اراهن على شبابا قادما يعى  معنى الحريه والعداله والعيش الكريم الذى ثار ضد مبارك من اجله كما ان شبابنا يعى اخطار المرحله .يتشدق الاخوان والسلفيين مخادعين جهلاءهذه الأمه بأن نعم التى يدعون لها هى من أجل لاستقرار والشريعه والأسلام ولكنها ليست كذلك هى اكبر المصائب والكوارث فى مرحلة التغيير الثورى ولكن لماذا؟ 

1- بعد نعم التى لن تكون بنسبة كبيره سيزداد الرئيس وجماعته استعلاءا وطغيانا وتزداد جماعته نفوذا وينضم لهم جماعات الغباء السياسى السلفيين فى  الزهو بالانتصار المزيف وهنا ستزداد الفجوه والنزاع بين نعم   وبين مؤيدى لا  وسيتناحر الجانبان اكثر 
2- ان الاخوان والسلفيين بناءا على فوزهم المزيف الواهم سيقومون بدور مؤسسات الدوله فى الزود عن مصالحهم وفكرهم العبثى مستأثرين بدور القاضى والمجرم لكنهم فى الواقع سيكونون سكينا تطعن وتمزق الجسد المصرى الواهن وهنا القاضى قاضيهم والشرطى شرطيهم والعبث ولاستقواء المزيف يدفعهم لمزيد من الطغيان والأستبداد الممنهج 

3- نعم هذه ستجعل من هذا الفصيل الذى يحمل من الدين مظهره بعد ان حصره ليس فى لحية وجلباب قصير بل حصره فى احاديث وايات تكرس لهم الحكم وايضا فى التفانى فى سباب الاخر بأحط واوضع وأقذر الألفاظ والشتائم التى ما أنزل الله به من سلطان بل تصل فى لاسلام لحد الجلد والرجم  ،ولن يرو سوى انفسهم المريضه بالاستقصاء والاستعلاء وسيظلوا فى اتهام كل معارضيهم بأنهم اصحاب اجندات ومؤامرات وانهم خونه وعملاء وكفره ومرتدين

4-  نعم  هى استمرار فى مسلسل الفشل ولكن ليخرجوا من هذا الفشل سيظلوا ككل الطغاه يختلقون عدوا  من وهمهم وخيالهم ويدعون الجهلاء لمحاربة هذا العدو الذى هو اصلا بلا وجود  

5- ستظل القوى المناوئه لهم على العكس تعتصم وتتظاهر وتتجاذب اطراف الدوله وستعمل جاهدة لمقاومة هذا العبث بمقدرات مصر  لان لغة الاستعلاء والتخوين ستكون  اقوى واعلى واعنف من خلال العنف والبلطجه الفكريه وبمساعدة من ادارة دوله اخوانيه لطمس جرائمهم فى حق مصر والمصريين تارة باسم الاسلام والشريعه والدين والله وتارة اخرى باسم الاستقرار   
6-  نعم  ستاتى بمرحله اشد استقطابا وأسرع هبوطا اقتصاديا وسياسيا وتنمويا خاصة مع استمرار الانتخابات التشريعيه القادمة التى سيتم تحزيب الشعب اكثر واعنف وينشغل الجميع بينما مصر تسقط فى كل المجالات
7- نعم هذه دفع ثمنها شبابنا دماءا وهناك مزيدا من الدماء متورط فيها الرئيس والاخوان والسلفيين مما سيجعلهم يشترون القضاءلايحاكمهم وفى الوقت نفسه سيبذلون جهدا اجراميا فى اخفاء جرائمهم
8- بعد ان يحصل الرئيس على نعم وتحت وطأة الانهيار الأقتصادى ستصبح مصر ملك من يدفع فتاتا لشعبها الذى ستكون لقمة عيشه مرهونه ببيع مقدراته لكل دول العالم بعضها سيتخذنا سوقا لتسويق منتجاته والبعض سيشترى كل مؤسساتنا والبعض سيتحكم فى صناعة قرارناوسنصبح مجرد اغناما فى حظيرة الاغنياء
  ونحن فى تلك الغفلة من امر  صراعنا وتشرذمنا  ستصبح سيناء الى مرتع لمجرمى العالم من التكفيرين والجماعات المنحله فكريا  
 وسنصبح سوقا لتركيا  لتصريف المنتجات التركيه بمساعده الشطار من تجار الجماعه ومشايخ السلفيه
  هنا نحن امام مسلسل انهيار الدوله المصريه دولة بلا شرطه وبلا قضاء وبلا جيش وكل ما تمتاز به هو مواطنين بلا غذاء وبلا صحه وبلا تعليم وبلا ادنى اى قدر من الحريه   


essam yoniss
16\12\2012

14 ديسمبر، 2012

اتقوا الله فى مصر

 

ان المساكين من شعب مصر الذى  ترتفع فيه نسبة الاميه الى 30 بالمائه والجهل بنسبة 60 بالمائه  هم فى الواقع ضحايا العقليه الاستبداديه والفكر الشمولى والذين تربوا على عدم النقاش والنقد والابداع وحرية التفكير والقدره على مجارة تطور الاحداث هم من يغتالون مستقبل هذه الدوله ومستقبل مصر ، بل ويقتادون مصر لهاوية التخلف الفكرى والارهاب باسم الدين ،وباسم الشريعه ،والشرعيه ،والاستقرار،وهم ابعد مايكونوا عن فهم قويم الاسلام والسياسه والقانون ،بل لا يكلفوا انفسهم مشقة فهم الاخر ونقد الاخر لان لديهم نظريات تخوين ومؤامره مسبقه  ،ولانهم ببساطه عليهم تبنى افكار  فقط  وهذا طبيعيا ويتفق مع سياسه سنوات طويله من مسخ الشخصيه المصريه ، ولكن ما يحز فى النفس ان تجد بينهم خريجوا جامعات ، منهم الذى اجده مجرد مسخا يتبنى افكار الاخر دون نقد او رؤيه ذاتيه نابعه  من داخله  حيث توقف تفكيره وعلمه عند اطروحات ماضويه أملتها عليه جماعات ماضوية الفكر ضيقة الرؤيه لاتتناسب مع سرعة تطور الثوره ونمو الفكرالثورى ومجارة سرعة تطور الاحداث والتفاعل معها 

       الادهى انك تجدهم يقودون ويقنعون العامه لاتباع ليس فكرهم الخاص ومنهجهم بل لاتباع من يتبنون افكارهم  بكل حماقه وبلاده بنفس القوالب العقيمه  ودون رؤيه لانهم تحولوا لمسوخ  او جماد  تحركه قوة ظلاميه هدامه لاهم لها سوى الاستحواذ والسيطره والهيمنه والاستقصاء  تارة باسم الاسلام وتارة باسم الشريعه وتارة باسم الاستقرار وتارة باسم نظرية المؤامره .   
 

 ان اللحظه الثوريه والدستوريه الفارقه فى مصر لم ولن نلمسها الا   عندما نحترم راى الاخر ونناقشه ولا نتينى افكاره ونرددها 

 ان المسئوليه لكبيره وشاقه على كل مصرى  مستقلا فى تفكيره ، قادرا على نقد وقراءة الواقع ،مسئولية جسيمة وضخمه وشاقه تصل احيانا لدرجة الاستحاله ولكنها ممكن عندما ارى بعضا من شبابنا لم يتم طمس معالمه وهدمه هنا فقط يظل الامل باقيا   لكى نتخلص من هذا الجمود الفكرى الذى وصل لدرجة الجنوح ولم يعد ما نعيش فيه مجرد اخطاء يمكن تداركها لكنها اليوم جرائم سيدفع ثمنها اولا من توقف فكرهم عند اتباع ،ومولاة، واستنساخ ،وترديد افكار واطروحات الاخر، دون نقدها، وتنقيحها، او حتى مجرد البحث فى اصول هذا الفكر واهدافة وسيدفع القمن معهم الابرياء والذين يتم خداعهم 

 اقول لهؤلاء الذين يخادعون الناس وما يخدعون الا  انفسهم اتقوا الله فى مصر وان لم تتقوا الله فى مصر فاعلموا ان لدينا شبابنا قادرا ان يعلمكم التقوى وحرية التفكير ولديه الشجاعه الفكريه والثوريه على لفظكم الى مزبلة التاريخ  عاشت مصر حرة قويه ابيه عاصية مستعصيه على الجمود والتخلف الفكرى

عصام يونس        

  السنبلاوين

16\12\2012       
 

12 ديسمبر، 2012

دماء على جدار الاتحاديه



 

ان الدماء التى سالت عند قصر الاتحاديه هى لحظة فى فارقة فى التاريخ المصرى فى ذلك اليوم الاسود المشئوم من تاريخ مصر حينما تطوعت جماعات التكفير الوهابيه لتقوم بدور الدوله المصريه فى ظل رئيس لاحيلة له من الامر شىء سوى تامره به الجماعات ومرشد الخوان  ومؤججى الفتنه مثل العريان والبلتاجى والمرشد وكافة الخوان والسلفيين الذين نسوا حرمة الدم وحرمة دم المسلم على المسلم وحرمة دم المصرى على المصرى

   انه ليوم فارق فى تاريخ الجماعات المارقه الخارجه على شرعية اسلاميه وكل شرعية قانونيه محكمة قانون الغابه واساليب اهل لصحراء الذين نبتت منهم شجرة الخوارج فى همجيه تاصلت فى حياتعم قائمة على الغزو والقنص والكر والفر والاستحواذ   ،نعم ان اسلوب تلك الفئه المارقه لهوا بداية لتاريخ سقوطهمالسريع المروع

        واقول لهذا الرئيس افق من سباتك وهب لنصرة المصريين وهب لوطنيتك ان كان تبقى  لديك بعضا منها وكن عادلا ولاتنسى يامرسى ان جماعتك تفضل مصلحتها على مصلحتك وانت غلفلا  تفضل مصلحتها على مصر واعلم انك ان شاء الله لن ولم يدوم لك هذا الكرسى وان مارتكبته هذه الفئه الضاله المضلله على شباب مصر ونسائها وابناءها لن يمربسهوله واعلموا يا اتباع التكفير انكم ان خدعتم المصريين لبعض الوقت فلن تستمروا فى ذلك طوال الوقت

     نعم مرسى اقولها لك عندما يسيل الدم المصرى وتهتز كرامته فاعلم انه يثور ويهيج جارفا كالنيل كل ما يقابله

             لذا ان كنت فاعلا خيرا فلتقدم للعداله من فعلوا ذلك وهى مسئوليتك عاجلا ام اجلا  سيحاسبك الله على ربط المتظاهرين على باب  قصرهم الذى تقطنه انت مؤقتا 

واعلم انك تتحمل كافة الوزر والمسئوليه لانك اصدرت بيانا وتت خذ اجراءات مفاسدها اكبر بكثير من منافعلها 

  وليس الله بغافل يا مرسى عما يفعل الشاطر والمرشد    

 

ان مانديلا اكثرا فهما للاسلام من مرسى

 
ان القارىء لعلم الثورات اى علم التغيير او التحول من الفساد الى  الصلاح فى تاريخ البشريه لزاما عليه ان يطلع على ما قام به النبى (ص) عندما فتح مكه متبعا هدى الله حينما قال له اذا جاء نصر الله والفتح اى اذا انتصرت يانبى الله وفتح الله لك مكه فسبح بحمد ربك اى قل سبحان الله والحمد لله واستغفره اى قل استغفر الله العظيم ولا تتعالى وتتباهى لانه نصرا من الله وباذنه وامتثل النبى الكريم لنداء ربه وهو داخلا مكة ولحيته تكاد تلامس ظهر دابته من الحياء حامدا ربه ومستغفرا اياه وليس متباهيا بالنصر ومستعليا على اهل وطنه الذين اذوه وهجروه من اعز البلدان اليه  ثم قال لهم اذهبوا فانتم الطلقاء حتى اشد اعداءه ابا سفيان قال عفا عنهم قائلا لهم  ومن دخل دار ابو سفيان فهو امن  الم يكن الاجدر بمرسى ان ينهج نهج نبينا الكريم الذى نهجه الغير مسلم  مانديلا الذى حرر بلده وعفا صفح عن اعداءة الذين حبسوه خلف القضبان 28 عاما ذاقها خلالها مراة السجن والعذاب لكنه تعامل مع خصومه بكل ما نادى به اسلامنا الحنيف تصالح وعفا واصلح وجمع شمل بلده وكل فصائل البلد المتلون والمختلف الديانات والالوان واللغات  جمعهم فى بوتقة واحده فنهض بدولته لانه فضل النظر للامام مصفحا عن خصومه واعدائه  
  لكن الاخ مرسى وجماعته والجماعات السلفيه فى مصر خالفوا منهج الله فى الارض ولم يتبعوا القران ولا منهج النبوه وهم كانوا احق باتباعه من من مانديلا ذلك انهم تناسوا عن عمدا وبكامل الوعى والجحود  أن هذه الثورة قام بها شبابا طاهرا لايؤمن بشىء سوى سعيه للحريه وتحقيق العداله الاجتماعه والكرامه الانسانيه لكل من يعيش على ارض مصر فكانت هذه الثورة التى التحقت بها تلك الجماعات الوهابيه بعد تاكدهم من نجاحها فاعتلت الشعب المصرى متخذة من ميل المصريين للتدين وللاسلام وسيلة للقفز على كرسى الحكم تارة وبتخويف الابرياء والسذج من شعب مصر بان هناك من يتربص بالاسلام وتارة مدعين بانهم حراس الشريعه والقائمين على تطبيق منهج الله حتى نقلونا من الشرعية الثوريةالتى  كانت كفيله بكنس كل بقايا فساد مبارك الى شرعية القانون فقسموا المجتمع الى مسلمين وكفره  (بنعم )الخبيثه وانشق الصف المصرى حتى كسبوا تعاطقا شعبيا جارفا اوصلهم لسدة الحكم فى بلد بلا مؤسسات وبلا قانون حتى صرنا الى دولة مؤقته حالها يزداد سوءا يوما بعد يوما  سيدفع ثمنه كل المصريين من كرامتهم ودمهم ومن قوت يومهم  
 ان الخطيئه الكبرى التى يستعملها الشيخ مرسى وجماعته انه لم  يع الدرس مثلما علمنا الله ومثلما سلك النبى ومثلما فعلا مانديلا مع خصومه السياسيين بل زاد الطين بلة وزاد الجراح الما   وزاد من  شق الصف المصرى
فصار معارضه هو معارضا للاسلام وكارها لدين الله او معارضه هو بلطجى كارها للاستقرار او معارضه هو من فلول مبارك واضفى هو  ومن يتخذون احبارا من دون الله على كل معارضيهم وكل ثوار مصر الاطهار  من ال90 مليون مصرى موقفا قسم الوطن واشعل نارا فى كل ربوع مصر ظانين بغباء وتخلفا سياسيا وارهابا فكريا وتشدقا تارة باسم الشريعه وتارة باسم الشرع وتارة باسم الغلبه والكثره وتارة باسم الصندوق الذى يستميلون له المهمشين سياسيا والمغيبين  عقليا انهم هم الاصلح وانهم هم حماة الله على الارض وليسوا حماة شريعته فقط بكل استخفاف وبساطة  
  ان مرسى نسى او تناسى   او انساه من حوله ان المصرى بطبعه هادىء هدوء النيل لكنه فى لحظة يفور ويكنس كل من فى طريقه مثل النيل تماما عندما يفيض لايبقى ولا يذر
  أما كان على الرئيس المتخبط فى سياسه ان يتبع النبى ؟ أما كان عليه ان يعى ويقرا تاريخ الثورات والتغيير ؟ أما كان عليه ان يتفهم طبيعة الشعب المصرى ؟ هل سيظل  مرسى والمكفرتيه يصفون معارضيه بانهم  قلة مندسه ولصوص وعملاء وبلطجيه وفلول وكارهى الاسلام ولايريدون شرع الله ؟
ان اللحظه التى سيدرك فيها مرسى انه رئيس مصر الوطن والمواطنه وان مصر ليست حكرا عليه وان مصر بمشاكلها وهمومها  لايمكن لفكره وفكر تابعيه لايمكن ان تنهض سوى بتكاتف الجميع
ان هذا الرئيس  فى حاجه لفكر النبى القويم وفهما للشريعه وفى امس الحاجه لاسلوب منديلا فى النظر للامام بدلا من شرذمة مصر ونزيف دمائنا ،فقط هى اللحظه الفارقه التى ستصنع منه رئيسا لكل المصريين لكننى لا ارى ذلك يلوح فى الافق قريبا لان لغة الخطاب والتهديد والوعيد والتباهى بالقوه هى الغالبه على خطابه تلك اللغه التى تجعل كل معارضيه يمسك مسمار ليخرق سفينته فتغرق مصر ونغرق جمعيا ويغرق هو وعشيرته قبل الجميع