28 ديسمبر، 2012

سخافة الشيوخ ودموع التمساح

هرتله علماء الامه والعصر واسود الشريعه وحراس الاسلام اليوم الجمعه فى الخطب
1- "يعقوب" بأسيوط: لا تتابعوا الفاسدين والفاسقين على شاشات التليفزيون وقال يعقوب: "لن ينصلح حال البلد إلا بتوبة الأمة إلى الله، ولن يعمل الحاكم والمواطن على أرض هذا البلد إلا بالتوبة إلى الله". 
   ده على اساس من لا يتابع قنوات السباب والشتائم والسفاله وتشويه الاسلام وتشويه مصر وتكفير المعارضه (الناس (البرتقاله) والحكمه والحافظ والخ  فهو فاسق ومن يعارض سياسات البيه مرسى فهو مذنب ومن لايسمع كلامهم فهو عاص وقد ارتكب فاحشه وعليه بالتوبه  او اننا كلنا عشنا فى كفر وخطيئه طوال سنوات ماضيه وعلينا ان ندخل الاسلام  .  
2-  ودعا القرضاوي من الازهر  المسلمين والمسيحيين والأحزاب الموافقة والمعارضة بمصر أن يتخذوا صفا واحدا جميعا لبناء مصر التي تتهدم ونحن ننظر إليها ونريد أن ندير معركة بعد معركة.القرضاوي لتواضروس: ادع أبناءك المسيحيين للتوحد معنا ففرقتنا ستفسد فى الأرض
   ههههههههههه  لسه اول امس مصدر فتوى بحرمة تهنئة القبطى بعيده  واليوم يطالب تواضرس بالوحده مالذى يمكن ان نطلقه على هذا التناقض البغيض ؟ هل نحن صرنا شعبا لايفهم ام ان هذا الكلام  متناسق مع فتوى رجال الشاطر ؟
3- شيخ الفتنه المحلاوى الذى احرق واشعل الاسكندريه الجمعه الماضيه تغيب اليوم عن الجمعه فى القائد ابراهيم ومرت بسلام  والحمد لله لانه غاب وغاب معه عن المسجد المتاسلمون   , يعنى اينما يوجدوا فثم الخراب والدمار
4- حسان يطلق مبادرة لم الشمل من مسجد النور بالعباسيه
وأكد حسان أن مصر بحاجة لكل الحكماء الأوفياء والعلماء حتى تمر تلك المرحلة وأن نعتصم بحبل الله جميعا حتى يكشف الله الغمة، مستشهدا بقول الله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"، مطالبا الجميع بإعلاء مصلحة الوطن والتجرد من أى مصالح حزبية أو شخصية أو سياسية أو جماعية
 طيب يرد  على ابو يعقوب فى اسيوط  ويطلع ينفى فتواه امس بتحريم تهنئة الاقباط 
5-  رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي  يبكي خلال خطبة الجمعة بمسجد القدس بالتجمع الخامس، فور سماعه آيات من القرآن الكريم من إمام المسجد
  لم تبك يامرسى ؟البكاء والتمثيل انتهى بعد ان مزقت اوصال مصر ولما تبكى وانت ترتكب جرائم بشعه بحق مصر وتولى اهلك وعشيرتك سلطات تشريع وتلغى القضاء وتستقوى بدستور فاسد؟  لم تبك يامرسى وانت تتهم معارضيك بالعماله والمؤامره ولا تسمع لهم ؟ لم تبك يامرسى وانت اغتلت القضاء واعتديت على كل السلطات ؟ لم تبك يامرسى وانت مع البلتاجى والعريان ومرشدك والشاطر اهنتم المصريين وتستبيح دمائهم واعراضهم؟

   تبكى لتضحك على مصر كلها  ؟

   ها اقولك ايه امسحى دموعك يا امال ؟ 
 

عبادة الصناديق

 
 
ان الذين يعرفون انفسهم من الاشراف والاحرار فى مصر ويعرفون الدور الذى ينبغى عليهم ان يلعبوه سياسيا لانقاذ مصر من براثن الطغيان والاستبداد الاخوانى لهم مستنيرين  .كما ان الدرب الذى اختاروه  صعبا حقا وانا اعلمه جيدا لان عمليات الانتخاب فى مصر لاتتم بوضع ورقه فى صندوق بل تحول الصندوق لاله من يخالف المستبد الدينى فقد صبأ لان هذا المستبد هو ظل الله على الارض ومبعوث العداله والعيش الكريم  
لاننا نحيا بين براثن صندوقا انتخابيا لا يتم فيه عملية تصويت بل عملية تغوط فكرى اخوانى سلفى باسم الدين  يخادعون فيه العامه والدهماء والجهلاء الذين خيم على فكرهم وسمعهم  فكرة الدعوه الالهيه لفرد
 لانهم ببساطه تم اقناعهم  او هم عبثا  مقتنعين ان مرسى شخصا رفعه الله ليكون رئيسا لمصر وعليه فان انتخابهم وتصويتهم لهذا المرسى وموافقتهم على كل قرارات مكتب الارشاد لهو نوعا من العباده والطاعة لله والتعبد او التقرب الى الله على افتراض ان هذا من الاعمال الصالحه التى تدخل صاحبها الجنه وتقربه منها وتبعده عن النار بقدر ابتعاده وكرهيته لكل من يفهم فى معنى ادارة الدول والمواطنه او من يفهم معنى التغيير والتحول الديمقراطى فى مصر بعد عصور الاستبداد السياسى  
   
    

26 ديسمبر، 2012

ردا على تحريم الهيئة الوهابية للافساد والفتنة لتهنئة المسيحيين بالأعياد

ان تلك الفتوى التى اصدرها هؤلاء المشعوذون اليوم تنم سوء فهم للاسلام ولسنة النبى الكريم وهى فى الوقت ذاته اهانة واساءة لديننا الحنيف وسيرة المصطفى الكريم  وهى فتوى  بغيضه تحمل فى طياتها بغضا وحقدا وضغينه وتتنافى مع كل قيم ومبادىء لاسلام السمحه  فصور السماحة في هدي النبي صلي الله عليه وسلم - مع غير المسلمين وشواهد ذلك من سيرته لا تحصي منها:
   اولا \    قال الله تعالى  "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"فكان - صلي الله عليه وسلم - الرحمة المهداة إلي الخلق كلهم. وحث علي العطف علي الناس ورحمتهم فقد قال "لا يرحم الله من لا يرحم الناس". وكلمة الناس هنا تشمل كل أحد من الناس. دون اعتبار لجنسهم أو دينهم.

وقال الرسول ايضا ما من مسلم غرس غرسا فأكل منه إنسان أو دابة إلا كان له صدقة فدين الإسلام دين السماحة والرحمة يسع الناس كلهم ويغمرهم بالرحمة والإحسان 

 ثانيا  \   تجاوزه عن مخالفيه ممن نصبوا له العداء. فقد كانت سماحته يوم الفتح غاية ما يمكن أن يصل إليه صفح البشر وعفوهم. فكان موقفه ممن كانوا حربا علي الدعوة ولم يضعوا سيوفهم بعد عن حربها أن قال لهم: "ما تظنون أني فاعل بكم؟ فقالوا: أخ كريم وابن أخ كريم. فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء"

  ثالثا /    وقد قرر الفقهاء قبول الهدايا من الكفار بجميع أصنافهم حتي أهل الحرب  لأن النبي - صلي الله عليه وسلم - قبل هدية المقوقس صاحب مصر  وتزوج بمارية الفبطيه التى انجبت ابنه الوحيد ابراهيم  

ورابعا \     كان - صلي الله عليه وسلم - يعامل مخالفيه من غير المسلمين في البيع والشراء والأخذ والعطاء فلا يخونهم ولا يخدعهم ولا يغشهم. فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "توفي النبي - صلي الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين" يعني: صاعا من شعير.

وخامسا  \  في المدينة حيث تأسس المجتمع الإسلامي الأول وعاش في كنفه اليهود بعهد مع المسلمين كان - صلي الله عليه وسلم - غاية في الحلم معهم. والسماحة في معاملتهم حتي نقضوا العهد وخانوا رسول الله - صلي الله عليه وسلم - أما من يعيشون بين المسلمين يحترمون قيمهم ومجتمعهم فلهم الضمان النبوي. فقد ضمن - صلي الله عليه وسلم - لمن عاش بين ظهراني المسلمين بعهد. وبقي علي عهده أن يحظي بمحاجة النبي - صلي الله عليه وسلم - لمن ظلمه فقال - صلي الله عليه وسلم - "ألا من ظلم معاهدا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة". وشدد الوعيد علي من هتك حرمة دمائهم فقال - صلي الله عليه وسلم - "من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما". تلك صور من سماحة النبي - صلي الله عليه وسلم - مع غير المسلمين وهو ما سار عليه الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعون من بعدهم ومن جاء بعدهم عبر تاريخ الإسلام

سادسا \    ولماذا احل الله الزواج من الكتابيه ؟ هل لو كانت الكتابيه زوجتك ياشيخ  لن تهنئها بعيدها    

             لاجديد ان تصدر تلك الفتاوى بحرمة تهنئة الاقباط من مشايخ البوصله لتحديد اتجاه مؤخرتهم عند التغوط والحجر للتطهر من التغوط   لانهم يسرفون فى تناول الثريد من القصعه حقا انهم مخربون اذ ما الذى ننتظره من  المخربون بقيادة الشاطر وابن الامريكيه وداعر الطريق الزراعى ومؤججى الفتن وممزقى اوصال المجتمع ليحرموا ويحللوا  وينفروا البشريه من الاسلام        

المواطنه

فور علمى بانه هناك خطاب من مسئول ملف الرئاسه بمكتب الارشاد (مرسى مطروح )اخدت 2 قرص زولام لانه طبعا ممكن بالاضافه لمعانتى القلبيه ممكن اصاب بجلطه دماغيه    طبعا نمت عشان لا انفعل لكن للاسف كل البرامج تذيع مقاطف(مقاطع)  او قطع مهترئه من بامبرز المرشد لكن احدها اثارنى عندما تلفظ (مرسى -مطروح ) عن كلمة المواطنه قائلا انها المساواه كما وردت فى دستور ام ايمن على اساس طبعا ان سامعيه هم من المغيبين فكريا والمشوهين ثقافيا من تابعيه او من الجهله الذين يتم شحنهم كالبقر للموافقه على قراراته والتهليل له لايدركون معنى المواطنه  الذى هو بنفسه لايفهم معناها

ولكن ماهى المواطنه يامرسى  يا مطروح

  يامرسى المواطنه تعنى
     اولا / المشاركه فى صنع القرار ان تشارك فى اتخاذ قرارك كمصرى فيما يخصك اما ان نظل نعيش فى عصر فقه الحكام الذى ياتى الحاكم ليملى عليك ماتوصل اليه  مكتب الارشاد دون اخذ رايك فانت لست مواطن بل مقيم فى بلد اجنبى تطيع قوانيينه واحكامه دون ابداء رايك فيها  لانك ان ابديت رايك تتحول للكفر والعماله وتصير فلول
   ثانيا  اذا كنت مشاركا فى صنع  قرارك يعنى ان كل فئات المجتمع اشتركت فيما يخصها كلا من زاويته بما  يحقق مصالح كل الفئات   هنا تتحقق المساواه  
    ثالثا /  ان تحققت  المشاركه وشعر الجميع بالمساواه هنا فقط يتحقق الانتماء (المواطنه ) وينضج الشعور باللحظه الدستوريه الفارقه فى حياة الامم    وعليه تصبح المواطنه فاعله   وتصبح انت شريك فى هذا الوطن وتتساوى مع الجميع  فى كل شىء لان هذه بلدك وهذا قراراك ولا احد يتميز عنك بشىء
   ان  تحقيق تلك  اللحظه الدستوريه الشفافه ينتج مجتمعا  ملكا  للجميع حيث تقوم انت لتحميه وتبنيه وتحافظ عليه لانه ملكك وملك ابناءك من بعدك  

اما اليوم فى ظل الخراء المهترىء والسياسه الرعناء    فان المصرى يبحث عن قالب يسرقه من بيت ابوه الخراب

يستخدمون الاسلام ولا يفهموه

ان المتامل لفكرهذه الجماعات على اختلاف مشاربهم وافكارهم وميولهم وفتاويهم ولكنهم يتفقوا جمعيا فى برجماتيتهم المقيته . منذ انخراطهم فى السياسه بعد ثورة يناير سيتضح لنا ونكتشف يوما بعد  يوم ان هذه الفئه ممن لقبوا انفسهم تارة  بعلماء الامه واخرى مجلس شورى الجماعه وثالثه بالدعوه السلفيه وتكتلوا جمعيا تحت مسمى حزب النور بعد انخراطهم فى فى الاحزاب السياسه ذات المسميات الحميده التى تتنافى وتتعارض مع سلوكهم

 انهم جمعيا فى تناقضا تاما ف فهمهم وفكرهم وتفسيرهم للنص ولكنها جماعات بلا استثناء  حرمت الخروج على الحاكم حفاظا على مكاسبهم  المادية اولا والادبيه وشهرة اكتسبوا فى برامج شو اعلامى وقنوات ومشروعات تدر ملايين سهللها لهم النظام لامنى المباركى ليامن شرهم وشروروهم  ليبتعدوا عن اعنال الارهاب ووقتل الاخر فما كان من امن مبارك الا ان شغلهم بجمع المال وجعلهم يتنافسون ف الشهره وفى القنوات التى تدر ملايين لهم  وهم بهذا لعبوا دورا اكثر مفسده وسوءا - دور الموالى من بعيد للنظام ومنهم من لعب دور المرشد لمباحث امن الدوله _ ومنهم من لعب دور تضليل البشر بنقلهم نصوصا لاتمت لفقه الواقع بصله بل كانت تتركز احاديثهم عن اشياء تبعد عن الحريه والعدل والمساواه بل وباختصار فانهم كانوا يلعبون دور الالهاء المقدس مثلهم مثل لاعبى كرة القدم مقدموا اعظم خدمه لمبارك بتسطيح الوعى الجمعى المصرة من ناحيه وشغل المصريين بفقه الاستحاضه ومشاكل خلافيه فقه لاتمت للواقع المخزى الذى كانت عليه الدوله  

ولكن كيف تفكر تلكالجماعات على اختلاف مشاربها وان كان هدفها واحدا والذى يتضح لنا يوما بعد يوم انهم لديهم استعداد لكل الموبقات من كذب ونفاق وتدليس وتزوير واقصاء  للوصول للكراسى وان كلفهم ذلك ايمانهم بالله او تخليهم عن مبادىء الشريعه حتى افتوا بكفر من يعارض المرسى وافتى بعضهم ببكفر من لاينتخب ابو اسماعيل  وواضح فى الصوره كيف يؤيدون رجلا منهم لاعلم له ولا دراية بشأن ادارة فصل فى مدرسة ابتدائيه فى حضانه عزبه من عزب صلاح منصور

ان  تشدقهم بحمل لواء الشريعه والتشريع والاسلام تحولت من  فهم النص الى توظيفه  باستخدامه واستغلاله  للحصول على مكاسب سياسيه فقط بغض النظر عن مدى مشروعيتها  حتى اذنابهم فى دول البترو دولار التى حدفتهم علينا يسيروا على نفس الفقه والفتاوى المقيته المكرسه لدولتهم وحلمهم فى التكويش على مصر وجعلها مرتها للارهاب الدولى

فبعد حديث ياسر براهمى اول امس عن فقه هؤلاء  المستشيخين لم يعد الاسلام هو منظومة القيم الدينيه والاخلاقيه والروحيه الرفيعه الحنفاء التى انزل الله نبيه من اجلها للبشريه  بل صار مذهبهم الغايه تبرر الوسيله حتى افرغوا ديننا   محتواه الحقيقى وحولوه لمجرد اداه يستخدمونها لاقصاء خصومهم تارة بوصفهم بالكفره او المرتدين او وصفهم بالليبراليين والعلمانين المارقين على الدين ولن من لايصوت فى صالحهم هو كارها للاسلام وكارها للشريعه وكاره للدين 

لقد  اتضح للجميع اليوم ممن يحلل ويدرس مواقفهم وسبابهم واتهامهم لخصومهم السياسين بالبلطجه والعماله والفلول والمؤامره اتضح ان الاسلام وسيلتهم لذلك وليس غايتهم كما يدعون النبل الذى مازال يخدع الملايين  

هل الاسلام هو تلك اليافته السياسيه التى يستغلونها فى حشد الجماهير ؟ هل الاسلام هو الوسيله لابتزاز الفقراء واالاميين والجهلاء وارباع المثقفين ؟ نعم هم يستخدمونه لهذا الغرض واكبر دليل على ذلك ان ما افتوا به من عامين ليس ما يفتون به اليوم ؟ فالخروج على الحاكم حرموه وعقب نجاح الثوره واستعدادهم للركوب عليها صار حلالا وما يفتون به اليوم حلال يحرمونه غدا  ومن قتلوه من ثلاثون عاما ( السادات ) يعتذرون عنه اليوم وكل الامور هى انعكاس لقرارات الرئيس الذى يرجع فى كل قراراته قبل ان يتخذها ماعدا ماهو فى مصلحة الاخوان والسلفيين من تابعيهم   وسوف نكتش فكل يوم انهم على خطأ وهم لم ولن يقدموا شسئا من اجل المواطنه ولا الوطن  

كانت الديمقراطيه نجاسه لكنها طهرا ان مكنتهم من الكراسي باستخدام الدين  ،نعم تجد فى فهمهم وتصريحاتهم الشىء ونقيضه فى فتاويهم وتقديراتهم وفكرهم ما يقولونه من ايام يتراجعوا عنه وكذلك مكنوا واحدا منهم من تولية مصر مستخدمين الاسلام دون فهما يليق بالاسلام والمسلمين ولو قصد اعداء لاسلام ان يسيؤا للاسلام ويشوهوا صورته يكفيهم فقط دراسة وتحليل اقوالهم وفتاويهم وافعالهم فلن تجد على ظهر الارض اكثر اساءة منهم للاسلام ولمصر  

نعم مكنهم استخدام الدين وخداع البسطاء من امتلاكهم لقاعده اقتصادية مجهولة المصدر والتمويل وكذا ساعدهم فى  ذلك غياب رجال افذاذ من الازهر وتراخى لازهر عن القيام بدوره الدعوى وعدم وجود من علماء من  يقرعونهم فكرة بفكره وحجة بحجه وكذا ساعدهم الفقر والجهل والاميه التى تبلغ حتى 70 بالمائه من المصريين  وكذا تشرذم القوى المعارضه الفضائيه البعيده عن تنوير رجل الشارع البسيط وفشل المعارضه فى الحشد باسم الحريه وكذا معارضه مقيته تلك  التى تتبارى بشخصنة انفسهم اكثر من حرصهم على الوحده  

لقداستعملوا الدين ليس للتعبد بل حتى المساجد صارت مقراتهم الانتخابيه ولنعلم جمعيا ان  من ي ستخدام الدين وقودا فى السياسه فان هذا الوقود سيكون حارقه فى نهاية المطاف  

اللهم احفظ ارض الكنانه النتعبد باسمها والمتعبد باسم رجالها وباسم نسائها قبل بزوع فجر الانسانيه احفظ يارب مصر  من شرور انفسهم ومن سوء ضمائرهم فهم يزورون الانتخابات لكنهم يساخدمون الدين لتزوير ارادات ،حتى ان اى انتخابات هم طرفا فيها ستكون ديمقراطيه وغير نزيهه  لاننها تقريبا فى الشكل ديمقراطى اما الاجراءات للوصل للسلطه فهو غير قانونيه       

مرسى رئيسا حائرا وسلطانا جائرا

قال النبي صلى الله عليه وسلم قال( إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر ) صدق رسول الله

  هنا يتضح ان هناك 36 بالمائه من المصريين الشرفاء الذين صوتوا بلا على حق لانهم مجاهدين ضد سلطان مرسى الجائر شرعا طبقا للاسباب التاليه  والله اعلم :-
1-  اعلان دستورى احرق مصر واسال دماء الابرياء واخلاله بمبدا الشورى فى اتخاذ قراراته والذى اتضح من خلال اعترافات مساعديه ومستشاريه ونائبه ووزير عدله والنائب العام الذى عينه والذين اقروا جمعيا بعدم استشارتهم  وشرعا فان والشورى مبدأ اصيل فى الحكم لمن يبتغى وجه الله كما كان يفعل النبى والخلفاء من بعده
2-  كما انه حكما جائرا لانه لم يتبع القاعده الفقهيه التى تقر بان درء المفسده مقدم على جنب المنفعه واعلانه الدستورى وعرضه الدستور على الاستفتاء جلب على مصر مفاسد جمه الجميع يعرفها الجميع مثل تلك الدماء التى سالت والحرائق التى اندلعت وتفريق اللحمه الوطنيه المصريه   لهو مخالفة شرعيه
3- ان الكذب الممنهج الذى اتبعه الرئيس فى وعوده الانتخابيه لهوا واضحا حيث ادعى انه لديه مشروعات تنمويه ضخمه تحمل الخير لمصر(التهضه - 200 مليار - مليون فدان _ استعانته بأهل الخبره ,,,,,الخ )  اتضح انه كذب نهانا عنه الاسلام  وكذا اضف لذلك انه وعد كثيرا بالتوافق ولم الشمل واخلف وعده بل صارت  اعمالا منافيه للشريعه
4- ادعاءه بان هناك من يدبر له مؤمرات واتضح انها من قبيل الكذب وكانت فقط مجرد اشاعات لتمرير قراراته بما يخالف الشرع ولكسب تعاطف شعبى يمرر به رعونة الالقرارات ويشحد معه الاخوانمنتعلين التيار السلفى ليحل قراراته ويحشد الناس لذلك ثم يلغى اعلانه بلا بمناسبه ويخرج الناس لاعلان تاييدهم  للالغاء الى خرجوا لتاييده من قبل   انها مسرحيه هزليه فقط
5- فرضه للضرائب هى الوسيله المقيته التى لم يكن يستخدمها سوى المحتل  وذلك بديلا لفشله فى ادارة الدوله اقتصاديا مما يعد اخلالا بكل وعوده ودليلا على فشله
6- عدم القصاص وتحقيق العداله لمن سفكت دمائهم فى عهده من جنودنا فى سيناء تعد جريمه خيانه عظمى وكذا يداه ويد جماعته الخرقاء الملوثه بدماء الثوار عند لاتحاديه   تلك الفعله القذره الشنيعه التى ستضعه بجوار سابقه
7- حنثه باليمين والذى اتضح فى عدم احترامه للدستور والقانون وقراراته التى تعتبر غير قانونيه وغير دستوريه بالمره قرارا اعادة مجلس الشعب المنحل وقرارات  الاعلانات الدستوريه  لهى صورة لجور الحاكم 
8- تغول مرسى على السلطه القضائيه بدعوى تطهير القضاء والذى ادى لهدم احد سلطات الدوله وألب الجميع ضده وتعطيل العداله بحجة تطهيرها وتعيين اهل الثقه من جماعته مفضلا اياهم على اهل الخبره لهى مخالفه لمنهج النبى الذى استعان بابن اريقط اليهودى فى هجرة لمعرفته بالصحراء
9- الرشوه الساسيه التى يقدمها للسلفيين لمساندته  على حساب كفاءات كثيره مصر فى امس الحاجه لها للخروج من مازقها الاقتصادى الذى احدثه تخبطه السياسى  

  اننى والله اعلم ارى انها كلها حولته لسلطان جائر وجب الجهاد ضده وضد من يؤيده     لكن الجهاد السلمى الذى خلع مبارك  وهو كلمة حق نقولها عنده ولكل مؤيديه لانه صارا سلطانا جائرا   ورئيسا حائر

               وكاننى ارى صورة مبارك وصوت المرسى يقرأ تعاليم اسماعيل هنيه او  شخصا لديه حلول وجاء ليصنع لها مشاكل

نعم انه  حائرا نعم حائرا سياسيا بين ارضاء حماس الجناح المسلح للتنظيم العالمى للاخوان وبين السلفيين فى مصر لدعمه والاخوان انتخابيا    مقابل حصولهم على مزايا ماديه ومزايا سياسيه 

  وهو حائرا ايضا بين ارضاء امريكا كى تدعمه وتعجل بقرض صندوق النقد الدولى وكذا لتنفيذ مخططها لحفظ امن اسرائيل مع دعم المعارضه السوريه

نعم فخرا لمن يقاوم مرسى اليوم لانه سلطانا جائرا ورئيسا حائرنا

حمى الله مصر واعاننا على دولة الاخوان

عصام يونس 26=12=2012
السنبلاوين


25 ديسمبر، 2012

حفظك الله مصر مع حفظه لكتابه

 

  كل يوم ومع تطور الاحداث ومع اختلاف جغرافية الحدث  ومعطياته التاريخيه ومع التغيرات الجذريه فى حياة البشريه يتضح لنا جمعيا ان القران معجزة الهيه تفوق ماقد يخطر على شياطين الانس والجن من البشر الذين صدعوا رؤسنا صباحا مساء بفتوايهم المتخطبه والمتنافضه وارئهم فى القانون والسياسه التى هى مجرد هراء واستخفاف بعقول العامه والدهماء  

  ان الله حفظ القران بذاته لانه يعلم ان الامم ستتعاقب وان البشر بطبعهم خونه ويوظفون كتبه لماربهم الدنيئه  فلم يشأ لهم ان يستغلوا ويوظفوا هذا الكتاب العظيم طبقا لاهوائهم ومصالحهم التى تتنافى مع ابسط مبادىء وقيم الحق والخير والعدل والحريه التى منح القران اياها لكل البشريه وقدمها على الشريعه لذا فان الله تبارك وتعالى تكفل بحفظ كتابه ولم يوكل الامر لرجال الدين كما حدث وحرفوه فى كل العصور مثلما حرفت التوارة والانجيل بيد اصحابها ورجال دينهم او كمايحدث اليوم من مخرفى يوظفون كتاب الله لدعم مرسى او لتمرير انتخابات   

ومصر الكنانه بنسائها قبل رجالها كرمهم القران ومصر الارض والشعب والمواطنه محفوظه من عند الله حتى انها البلد الوحيد الذى تتعبد البشريه باسمها وتاريخها ومنتاجاتها وانبياء الله الذين عاشوا بمصر   هى محفوظه باذن الله لانها  مذكورة فى كتاب تكفل الله بحفظه وهى محفوظه مع هذا الكتاب

رحمنا الله من سوء فهم  وخلق وسباب ولعان وتكفير من خرجوا من الكهوف والسجون لممارسة البطجه الساسيه وسب الاخر وتخوينه 

حفظ الله مصر ولها العزة والكرامه