30 نوفمبر، 2013

مصر بين أناركية الاخوان والثوار


الاناركيين (اى الاتحادات او المجموعات او الافراد  التى تؤمن باللاسلطه او اللادوله ) لأن سلطات الدوله او فكرة الدوله تمثل قيدا على حريتهم الشحصيه او مشاريعهم التحرريه من كل قيد او كل حق يقابله واجب او كل واجب يقابله حق فى عقد اجتماعى بين المواطن والدوله   لذا يقومون بإثارة الجماهير للقيام بثورة لهدم الدوله من خلال العنف على عكس مابدأت به الحركه  على الاناركيه فى بداية القرن العشرين لمقاومة السلطات المحتله كما فعل غاندى  
والان تحولت جماعة الاخوان المسلمين والجماعات المنبثقه عنها(بكل مسمياتهم ) وكذا مجموعات ثوريه مصريه  تم كشفها يمثلها بعضا ممن يدعون انهم قوى ثوريه سواء فى يناير او يوينو  وليس كلهم بالطبع ،بدأو  فى تبنى هذا الاتجاه الاناركى فى فى هدم سلطة الدوله ، ولكن الاكثر تطوراوخطوره على الدوله المصريه الوطنيه  فى مشهد العنف الاناركى الالاسلطوى هذا  ان كل هذه  المجموعات تتلقى تمويلا ودعما امريكيا او أروبيا لقيادة حرب الجيل الرابع لهدم الدوله المصريه لمصلحة امن اسرائيل وضمان السياده الامريكيه التى فشلت فى فرض نفوذها الاقتصادى والعسكرى عالميا فقررت هدم الاوطان بيد تلك المجموعات تحت ستار الدين او الاناركيه و من داخل مصر  وبيد من يدعون الانتماء لها 
والسؤال الان كيف يقبل الاخوان والسلفيون ان يضيفوا انفسهم او ينسبوااناركيتهم للإسلام  وهم يتبعون خطى مثل هذه التوجه السياسي الأناركى  ؟؟والسؤال الاكثر الحاحا والاخطر هو العبث بمقدرات شبابنا فى الجامعات الذين نعدهم للمستقبل وتوظيفهم دون وعيا منهم، او فهأ لابعاد مايقومون به لهدم جامعاتهم  لانهم بذلك يلتقون دون وعى او فهم فى نفس النقطه مع أناركية الاخوان والتيارات السلفيه والثوريون اللاسلطاويين والمؤمنون   هل عندما تفشل فى قيادة دوله تقرر هدمها بالعنف ؟؟  
   تصريح  الاخوان والسلفيين بهدم الدوله بعد فشلهم فى قيادتها وكذا فشلهم فى ادخال مصر من عنق الفكر الاخوانى الضيق  وكذا تصريح علاء عبد الفتاح واحمد ماهر وبعضا من 6 ابريل  بعدم ايمانه بالدوله ومن تظاهروا معهم يؤكد صحة التوجه الأناركى العنيف  الذى لابد ان نواجهه كمصريين حفاظا على مصرنا واحتراما لكيان الدوله المصريه من الفوضى والهدم

15 نوفمبر، 2013

السؤال ليس إتهام ! والنقد ليس عداء !


حينما اتحدث الى احد شبابنا الافاضل او احد الزملاء  او المختلفين معى سياسيا ،  او فكريا حول فكرة الدين والوطن او المواطنه ، او الاستقلال الوطنى ، وانتقد مايدور حولنا بعد الثوره يصيبنى ذهولا كبيرا 
  لأننى ان وجهت  سؤالا 

 لأحدهم
  يضعنى  فى موقف المتهم !؟ 
 وان انتقدت فكره وضعنى فى موقف العدو !؟
  لان المصري تعود ان كل الاشياء التى تدور فى ذهنه  سوف تنتهى مثل نهاية الافلام العربيه حينما يتزوج البطل البطله، او يكتب المخرج كلمة النهايه على ذلك المشهد الرومانسى بين البطلين ،للاسف تعودنا ذلك المشهد ويظن كل هؤلاء  عبثا  ان 
الثوره او التغيير المنشود فى طريق الليبراليه الدستوريه سيستغرق نفس مدة الفيلم العريى وينتهى نفس  النهايه الرومانسيه 
إننا لسنا ملائكه !!ولا مخالفينا فى الرأى ليسوا شياطين !!وما   ينقصنا جميعا لغة الحوار والعقل 
ان واجهتنا مشكله الجميع يهب ناقدا ، بدلا من ان يحلل المشكله ويحاول شرحها أوفهمها أومحاولة الوصول للاسباب التى ادت لها او محاولا البحث عن مخرج للمشكله بل يكفى انتقاد الاخر او شيطنته 
ان اللحظه التى يستطيع كلا منا فيها اعمال عقله وضميره، ويكون شفافا فى فهم مايدور حوله بحياديه وان يستمع للاخر دون تبنى رؤياه او وجهة نظره ،هى اللحظه التى يتغير فيها الانسان المصرى ويتقدم  وهنا تكون الثوره الفكريه حدثت وتغيرنا للافضل   
عزيزى المصرى ان السؤال ليس اتهاما، ونقدى لك ليس
 عداءا بل هو محاوله لفهم المشكله او  توقع الازمه قبل حدوثها لأن الفكر المعاصر هو توقع الازمه وايجاد حلول لها قبل ان تقع 

31 أكتوبر، 2013

مصر فى القرآن الكريم


1- ورد اسم مصر فى القرآن الكريم أربع مرات بمعنى الوطن مصر، وهى ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىَ مُوسَىَ وَأَخِيهِ أَن تَبَوّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ (يونس 87)، ﴿وَقَالَ الّذِي اشْتَرَاهُ مِن مّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾(يوسف 21)، ﴿وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ اللّهُ آمِنِينَ﴾ (يوسف 99)، ﴿وَنَادَىَ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ (الزخرف 51).والواضح أن اسم مصر ورد فى قصص موسى ويوسف.
وجاء اسم مصر مرة واحدة بمعنى المدينة المتحضرة فى قصة موسى حين قال لقومه ﴿اهْبِطُواْ مِصْراً﴾ (البقرة 61) ومصر هنا لا تدل على مصر الوطن وإنما هى كلمة عربية تعنى "مصّر المكان تمصيراً، أى جعلوا مصراً فتمصر" وهذا هو معنى مصراً فى القاموس. ولذلك يقال (الأمصار) ويقال (أنشأ عمر مصراً) أو (المصرين) الكوفة والبصرة. أى أنشأ مدينتى الكوفة والبصرة وهذه يعنى أن اللغة العربية حين نطق بها العرب لأول مرة فى الصحراء نظروا حولهم فلم يجدوا مدناً إلى فى مصر، فأصبحت كلمة مصر تعنى لديهم التحضر والمدن التى تنشأ. ومن هنا فإن القرآن الكريم يستعمل كلمة مصر الوطن مفعولاً به ممنوعاً من الصرف والتنوين، فيقول على لسان يوسف ﴿وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ اللّهُ آمِنِينَ﴾. ثم يستعمل كلمة مصر بمعنى المدينة المتحضرة وهى مفعول به أيضاً ولكن يجعلها مفعولاً به منصوباً بالتنوين، فيقول على لسان موسى ﴿اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنّ لَكُمْ مّا سَأَلْتُمْ﴾.والمقصود أن اسم مصر ورد فى القرآن الكريم بالمعنيين الموجودين فى اللغة العربية، بمعنى الوطن وبمعنى المدينة المتحضرة. وفى هذا شرف للمصريين، خصوصاً وأن الاسم ورد فى قصص الأنبياء. وهم مصريون بالموطن.
2- وجاءت مصر بمعنى الأرض 33 مرة، والنسق القرآنى يضفى وصف الأرض على وطن ما إذا بلغ قومه درجة كافية من القوة كقوله تعالى ﴿فَأَمّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُواْ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقّ وَقَالُواْ مَنْ أَشَدّ مِنّا قُوّةً﴾ (فصلت 15) ولذلك استحقت مصر من القرآن أن توصف بأنها "الأرض" وتكرر ذلك فى القرآن كقوله تعالى فى سورة القصص ﴿إِنّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأرْضِ.. وَنُرِيدُ أَن نّمُنّ عَلَى الّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِي الأرْضِ.. وَنُمَكّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ.. إِن تُرِيدُ إِلاّ أَن تَكُونَ جَبّاراً فِي الأرْضِ.. وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأرْضِ﴾ (القصص 4، 5، 6، 19، 39) ونفس الحال مع قصة موسى أيضاً فى سورة الأعراف (127، 128، 129، 137) أما فى قصة يوسف فيقول الله تعالى عن تطور مكانة يوسف فى مصر ﴿وَكَذَلِكَ مَكّنّا لِيُوسُفَ فِي الأرْضِ﴾ (يوسف 21،56) وحين طلب يوسف وظيفة من ملك مصر قال له﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىَ خَزَآئِنِ الأرْضِ﴾ (يوسف 55) أى أن خزائن مصر كانت خزائن الأرض جميعاً. كما عبر القرآن عن تمسك المصريين بوطنهم واعتزازهم به حين كانوا يقولون "أرضنا" ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَمُوسَىَ﴾ (طه 57).
3- وفى مصر توفى أنبياء وإليها جاء أنبياء، وفيها ولد ونشأ أنبياء. جاء إليها الخليل إبراهيم وتزوج من هاجر المصرية، وتحدث القرآن عن مجىء يوسف صبياً إلى مصر حيث نشأ فيها وتقلب إلى أن أصبح عزيز مصر، ثم استقدم أبويه وأسرته، فجاء يعقوب إلى مصر، وفيا مات وهو يوصى أبناءه بالإسلام (البقرة 133) وهى نفس الدعوة التى قالها يوسف حين بلغ فى مصر الدرجة العليا ﴿رَبّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأحَادِيثِ فَاطِرَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أَنتَ وَلِيّي فِي الدّنُيَا وَالاَخِرَةِ تَوَفّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ﴾ (يوسف 101) وفى مصر عاش ونشأ موسى، وفيها عاش ونشأ هارون.. ولم يتحدث القرآن عن كل الأنبياء، قال تعالى ﴿وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ (النساء 164) ولكن الله تعالى يؤكد أنه بعث فى كل أمة رسولاً ﴿وَإِن مّنْ أُمّةٍ إِلاّ خَلاَ فِيهَا نَذِيرٌ﴾ (فاطر 24) إذن فالأنبياء المصريين لم ينقطع وجودهم طوال التاريخ المصرى الممتد، أطول تاريخ مستمر فى العالم وأعرق تاريخ عرف الوحدانية.
4- ومصر يصفها القرآن بالأرض المباركة، يقول تعالى عنها ﴿الّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ (الأعراف 137). وسيناء وجبل الطور بالذات لا نجد له نظيراً فى احتفال القرآن به، ففى جبل الطور فى سيناء كلم الله تعالى موسى لأول مرة أثناء عودته بزوجته إلى مصر، وفى نفس المكان استمر تكليم الله تعالى لموسى، وعلى نفس الجبل طلب موسى أن يرى الله فتجلى الله تعالى للجبل فجعله دكاً، وعلى نفس الجبل كان ميقات موسى مع ربه جل وعلا، وعلى نفس الجبل تلقى ألواح التوراة، وإلى نفس الجبل أخذ موسى سبعين رجلاً من قومه لميقاتهم مع الله تعالى، ورفع الله تعالى جبل الطور وأخذ العهد على بنى إسرائيل، وعشرات الآيات تحدثت فى ذلك كله، ولكننا نكتفى بإيراد الآيات الكريمة التى تصف هذه الأرض المصرية بالطهر والقداسة والبركة.
يقول تعالى لموسى حين ناداه فى جبل الطور ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدّسِ طُوًى﴾ (طه 12) ويقول تعالى عن نفس الموضوع ﴿إِذْ نَادَاهُ رَبّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدّسِ طُوًى﴾ (النازعات 16) ومن حق كل مصرى أن يفخر بأن فى مصر ذلك الوادى المقدس الذى لا نظير لقدسيته فى القصص القرآنى. والدليل على ذلك وصف القرآن لذلك الخطاب المباشر من الله تعالى لموسى فى الأرض المصرية، حين رأى موسى ناراً تخرج من الشجرة، فجاءه الخطاب من تلك الشجرة، ونقتطف بعض الآيات التى تؤكد بركة وقدسية المكان وما فيه، يقول تعالى عن موسى حين جاء للشجرة ﴿فَلَمّا جَآءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ (النمل 8) فالقرآن يصف تلك المنطقة من سيناء بالبركة الإلهية، وفى سورة القصص (30) يقول تعالى ﴿فَلَمّآ أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِىءِ الْوَادِي الأيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشّجَرَةِ أَن يَمُوسَىَ إِنّيَ أَنَا اللّهُ رَبّ الْعَالَمِينَ﴾ والبركة تلحق بتلك الشجرة، شجرة الزيتون، وقد قال تعالى عنها فى معرض التشبيه بنور الله تعالى وهدايته ﴿اللّهُ نُورُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزّجَاجَةُ كَأَنّهَا كَوْكَبٌ دُرّيّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ (النور 35) وهذه الشجرة المباركة الزيتونة تخرج من طور سيناء، حيث خرج منها النور داعياً موسى لأن يأتى نحوه، ولذلك فإن الله تعالى بعد ذكر ألائه فى الخلق والنعم جعل منها تلك الشجرة، فقال ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ تَنبُتُ بِالدّهْنِ وَصِبْغٍ لّلاَكِلِيِنَ﴾(المؤمنون 20).
وهذا التكريم لطور سيناء (الذى ذكره القرآن الكريم عشر مرات) يغرى بعقد صلة بين تكريمه وتكريم المسجد الحرام والبيت العتيق فى مكة المكرمة. وهنا نلاحظ أن مصر هى البلد الوحيد فى الأرض الذى اقترن اسمه بالأمن مع المسجد الحرام، يقول تعالى عن المسجد الحرام ﴿وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً﴾ (آل عمران 97) ويقول تعالى عن مصر ﴿ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ اللّهُ آمِنِينَ﴾ (يوسف 99) هذا عن مصر عامة. أما عن طور سيناء المصرى، فقد جاء مقترناً بالبيت الحرام فى سورتين، فى سورة الطور ﴿وَالطّورِ. وَكِتَابٍ مّسْطُورٍ. فِي رَقّ مّنْشُورٍ. وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ وفى سورة التين حيث يقول تعالى ﴿وَالتّينِ وَالزّيْتُونِ. وَطُورِ سِينِينَ. وَهَـَذَا الْبَلَدِ الأمِينِ﴾. وفى السورتين يقسم تعالى بطور سيناء المصرية، وبالبيت الحرام فى البلد الأمين.

19 أكتوبر، 2013

انه فهمهم المدمر للدين وليس ديننا !!!!

ان العلمانية فى احد مفاهيمها المتطورة تعنى بان الله خلق الخلق وتركه وعلاقة الله عند العلمانيه الشامله بالانسان هى علاقة اشبه بصانع السياره بسيارته انتهت فور انتهاء الصانع من صنع سيارته وبيعها 
وهذه العلمانيه لايوجد فى مصر كلها من يؤمن بها سواء من المسلمين المصريين او الاقباط لان المصرى يؤمن ان الله هو خالق الخلق ،مالك الملك ، مدبر الأمر ، له المحى والممات ، وهو يدبر المعاش ويسألنا يوم الميعاد ،أحاط بكل شيئا علما ، وأحصى كل شيئا عددا ، بيده الخير كله ،وهو على كل شىء قدير
لذلك فقد انزل الله الشرائع وأحل الحلال ، وحرم الحرام لتنظيم حياة البشر وصيانتها من عبث العابثين وشهوانية الشهوانيين وفساد المفسدين فهذه الشرائع هى منهاج خياة تؤكد ان الله خلق الخلق ولم يتركه بل رزقه بشرائع تنظم حياته كما منحه الحياه ومنحه العقل والحرية  وطالبه بان يكون فاعلا فى الحياه  وساعيا فيها وهو مسلح بعقله وبحريته وهذا بالطبع لايتعارض مع فكرة ان الله  له الحكم وله الامر من قبل ومن بعد لكن لانلغى تفاعلية الانسان مع الحياه ودوره فيها والا لماذا وهبنا العقل وطالبنا باستخدامه وحثنا على العلم؟ وكذا لماذا منحنا الحرية كى يحاسبنا  على افعالنا وسلوكنا فى الحياه  ؟
وتناول النص القرآنى واعمال العقل فيه لايتناقض مع فكرة ان الحكم الا لله  ، لان  الله لم يمنحنا العقل والحرية كى نضعهم جانبا ولا نستخدمهم فى تفسير وفهم الظواهر الاجتماعيه والاقتصاديه والسياسه والعلميه من حولنا  فى ضوء مبادىء وكليات عامة للشريعه الاسلاميه
ان اسراف التيارات الدينيه فى حاكمية الامور الدينيه وفهمهم  لها على ان اعمال العقل مناقضا لحاكمية الله، وكذا فهمهم ان كل فكرا جديدا وكل ماهو مستجد من الامور بدعة واطلاق الالفاظ ومسمياتها على ان كل من مايتعامل هو مناقضا للاسلام وكذا اطلاق الفتاوى الغير مرتبطه بأرض الواقع ربما يؤدى بل اراه يؤدى بنا لهجمة شرسه ضد الأسلام لأنه للاسف كثيرا من المصريين والمسلمين يصدقون ذلك الخطاب الذى يؤمن بان كل ماهو غربيا فهو كافرا
 طبعا عدا مايستلذ به مشايخ الوهابيه من ماديات الحياه
هذا الاسراف فى الأمورالفقهيه والفتاوى الغير منطقيه والتى تتنافى مع حرمة العقل والنفس والعرض  ربما يؤدى لكارثه فى العالم الأسلامى فى غضون سنوات قليله ونقع فريسة لفكرة فصل صحيح الاسلام عن الحياه وستكون خطوة للبشريه فيما بعد للقضاء على الديانات لأن الخطاب والفتوى الدينيه يعتبرها اصحابها اليوم هى صحيح الاسلام بينما هى لاتمثل فهما لما رزقه الله لنا ووهبنا من نعمة العقل التى يفهمونها انها مناهضه للدين والخوف كل الخوف ان يفهم العامه ان مشايخ اليوم هم صحيح الدين فى حين انها الخطيئه الكبرى هى ألا نعى ان مايفتى به هؤلاء هو فهمهم  المقيت والخاطىء للدين.
 ان الاسلام اكبر من هذا الفهم لكن الخطر الاكبر ان فشلهم يتم تحميله للاسلام وبناء عليه يتكون فى الوعى العام لنا كمصريين افكار تناهض فكرهم كما هو حادث اليوم وربما وهو الخطر الاكبر ان تتحول هذه المناهضه لفهم الجماعات التكفيريه للاسلام الى مناهضة للاسلام  ،كما حدث فى الغرب ابان هجمات سبتمبر وكما يحدث اليوم فى كثيرا من مناطق العالم تجد من يذبح ومن يقتل باسم الدين بل وهو يكبر فقد الصق فكر هؤلاء الاشخاص الارهاب مساويا للاسلام لدى الغرب، وتم تشويه الأسلام وهو ربما يخلق فكرا مستقبليا يؤمن ان الاسلام مناقضا للحياهوللسلام الاجتماعى خاصة ان هذا الرفض لكل ماهو اسلامى اصبح متأصلا فى كثيرا من دول العالم 
  ان العدو الحقيقى الذى  يواجهة الأسلام اليوم هو فهم الجماعات الاسلاميه الخاطىء للاسلام وكذا يكمن فى استخدامهم الاسلام كسلعة لرواج فكرتهم فى الاستحواذ والسيطره السياسيه على مصر وعلى العديد من دول العالم وهذه الفكره لاتختلف كثيرا عن فكرة الصهيونيه التى اتخذت من اليهوديه سبيلا  لتحقيق مآربها 
السياسيه فى فلسطين

27 سبتمبر، 2013

ديمقراطية السرير

ديمقراطية السرير 
كان لأحد قطاع الطريق سريرا وكلما قطع الطريق على شخصا وسلبه كل مايملكه ،يقوم يإرغامه على شيئين إما   بالنوم على سريره ،أو  قتله إن تجرأ ورفض ،وإن قبلت الضحيه مسلوبة الاراده  النوم على سرير هذا المجرم ،وكانت أطول من السرير كان يقوم بقص الأجزاء البارزه من جسد الضحيه من اى اتجاه اراد من القدمين او الرأس حسبما يروق لقاطع الطريق 
 وإن كانت الضحيه أقصر من السرير كان يقوم بشد جسمه بكل قسوه وقوه ويفرده حتى يساويه بطول سريره حتى وإن تمزق الجسد 
 هكذا كان يريد الأخوان وحكمهم ان يفعلوا بالشعب المصرى لابد ان تكون هناك مساوه كواحده من مبادىء الديمقراطيه ولكنها ديمقراطيه على مقاسهم وبنفس حجم فكرهم وفهمهم 
إن تطاول الشعب عليهم مطالبا بحريه وشفافيه وتداول سلطه وفصل بين سلطات لابد من ينام على سرير ديمقراطيتهم المزعومه بعد سلبه كل ارادته ثم يبدأ فى  القص من قدميه او  رأسه بقدر تطاوله فى طلب حرياته ،او يشد جسمه ويمطه مطا بقوه بقدر تقزمه وبقدر جبنه فى مناداته بالديمقراطيه التى تعنى الحريه والمساواه على طريقتهم الخاصه 


فماذا كان ينتظر قاطع الطريق من الشعب ببساطه ؟؟؟

25 سبتمبر، 2013

ربما يكون السيسى أنسب رئيسا لمصر !!!!!!!

مابين استبداد الحكم العسكرى ، واستبداد الحكم باسم الدين ربما نضطر أسفين فى النهاية للجوء  مرة ثانيه لحكم رجل عسكرى مثل الفريق السيسى، وإن كنت لا أحبذ ذلك ليس لشخصية الرجل نفسه،  ولكن مخافة ان يمتد حكم مصر للمؤسسه العسكريه دائما من بعدة ، ولكن هناك ثمة معطيات واوضاع داخلية أراها تدفع بنا لإختيار هذا الرجل ليقود مصر فى المرحله القادمه ،وإن كنت ممن يفضلون بقاءه حارسا لحمى الوطن وحارسا لارادة الشعب ولكن هناك اسبابا عدة اراها تدفع فى هذا الاتجاه 
اولا 
 استمرار الوضع الامنى الداخلى مهدد بواسطة افتكاسات المكفراتيه شياطين السلفيه فى زعزعة الامن مما يؤدى للحاجه لرجل عسكرى قوى لديه ثقافه مخابراتيه بحجم السيسى يستطيع وضع حدا للانفلات الامنى والسيطره على تلك القوى  المنفلته  
ثانيا 
 استمرار الوضع الامنى الخارجى خاصة فى سوريا ومع انهيار الدوله السوريه والجيش السورى   وهو متوقع لانه مخطط القوى الغربيه والباحثين من العرب عن النفوذ ،  وتساعدهم تركيا كى تتخلص من الاتراك وكى تبقى الدوله القويه الوحيدخ بالمنطقه  ومع انهيار الدوله الليبيه  التى لم تكن موجوده اصلا بل سيتم تقسيمها لعدة دول وكذلك  اخوان السودان امتداد اليمين الدينى المتطرف  وشرقنا الحمساوى الاخوانى الذى يقتات ويعيش على شرذمة وضياع القضيه الفلسطينيه لقلة تقتات على المعونات والتهريب وتؤسس لمنظمات تزداد عداءا  لمصر كلما زادت حصيلتها من التخريب واثارة الفوضى فى سيناء لحساب جماعات ارهابيه ضالعه فى كل صنوف الارخاب الدولى الموجه لمصر 
ثالثا 
استمرار قوى الاحزاب المدنيه على وضعها  الورقى ، الديكوري  بلا شعبيه وبقاءها اكثر من مائة حزب سياسى تتناحر، وتتنافس فى كل فنون التنطع والتخبط  والتشتت  السياسى والشخصنه والبحث عن ذاتيتهم مما سيؤدى حتما وبلا جدال لعودة مسخ شيطانى تكفيرى لحكم مصر بعد تشتيت وتفتيت الاصوات فى مصر لصالح شياطين السلفيه العائدون بقوة فى شكل حزب النور الذى يناور ويخادع ويقوم بدور الاخوان ويتم تدريبه فى امريكا وتركيا بكل وقاحه وليس ادل على ذلك من سفر نادر بكار لامريكا الاسبوع الماضى ووصوله لتركيا اليوم للتخطيط لقيادة مصر والفوز فى ،الانتخابات سواء برلمانيه او رئاسيهربما هذا الواقع النؤلم يجعلنا امام حتميه عودة الحكم العسكرى بفيادة السيسى  
رابعا 
فى لحظات الخطرالداهم وتعرض الامه لمخطط التفتت  وعندما تكون الدوله على شفا  الانهيار يكون ذوى الخلفيه العسكريه اكثر 
حزما وقوه فى القياده 
خامسا 
العداله الاجتماعيه، والاقتصاد وتبنى مشروعات عملاقه تفتح مجالات الاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، والبطاله  فى مجتمع وصل فيه الانفلات لهذه الدرجه وكذا لإفشال مخطط اليمين الدينى المتطرف ، ربما لايقوى عليه سوى مؤسسه عسكريه تتسم بالضبط والقوه على الانجاز واتخاذ القرار وامتلاك قوة تنفيذه، ربما يكون دافعا اخر لحاجتنا لقائد عسكرى قوى من مؤسسه تتسم بالحزم والقوه 
سادسا  
 لماذا نخاف ونتوجس  ؟؟؟؟؟ 
 نعم ماكنت اتمنى عودة قيادة عسكريه للحكم ، لكن عندنا فى التاريخ امثله واضحه   مثل شارل ديجول وايزنهاور عسكريين لكنهم ارسوا دعائم دول ناجحه ولماذا نذهب بعيدا فأمثلة مصر اكبر فى محمد على وعبد الناصر والسادات لهم مالهم وعليهم ماعليهم، لكنهم كانوا وطنيين، واصحاب رؤى ،بل واحدثوا نقله نوعيه فى مصر فى مجال العداله الاجتماعيه والتقدموالقضاء على البطاله   
علما بأننى أؤمن ان الفريق السيسى لم يقم سوى بدوره الوطنى وواجبه فى حماية الشعب من تغول المؤسسه الرئاسيه والمستبد الدينى ،وكذا أفشال مخطط تقسيم وبيع مصر للجماعات التى تحلم  بوهم الخلافه وإن كنت  وما زلت افضل السيسى   فى موقعه  حارسا لمصر وللشعب كقائد للقوات المسلحه ليعد جيلا من العسكريين افضل  وجيشا أكثر قوة وتقدم وتقنيه لحماية مصر التى تتنامى بجوارها قوة الصهيونيه وكذالك قوى الشرالمتطرفه  التى يجندها الغرب باسم التمذهب والطائفيه لهدم وتفتيت مصر 
   وختاما 
ان اللحظه التى اجد فيها شخصا مدنيا تجتمع عليه قوى الشعب المصرى ليخوض انتخابات الرئاسه ويحصل على 60% من الاصوات من الجوله الاولى سأكون اكبر داعما له !!!!!!!!   ولكن ذلك لا يلوح فى الافق قريبا   

04 يونيو، 2013

قنبلة بلير: هناك مشكلة ما داخل الإسلام !



مع مثول اثنين من المتهمين بقتل جندي بريطاني في حادث  جنوب شرق لندن في 22 أيار (مايو) أمام محكمتين في لندن اليوم الاثنين، فجّر رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير قنبلة من الجدل بسبب تصريحات اعتبرت مهينة للإسلام.
ففي مقالة كتبها في صحيفة (ميل أون صنداي) وتناقلتها غالبية الصحف البريطانية، اعتبر رئيس الحكومة العمالي الأسبق أن جريمة قتل الجندي البريطاني لي ريغبي "تثبت بأن هناك مشكلة داخل الإسلام."
وذهب بلير أبعد من المعتاد، قائلاً بأن الإسلام دين سمح لا يجب تشويهه بأفعال قلة متشددة، بل حض الحكومة على أن تكون 
"صادقة" وعلى الاعتراف بأن هناك مشكلة مستشرية، موضحاً أن المشكلة ليست مع الإسلام كدين بل مع مسلمين يسيئون إليه.
واقترح بلير بعد أن "أصبحت بذور الإرهاب والتشدد المستقبلية بادية للعيان" أن يتم تعليم الأطفال داخل بريطانيا وخارجها "مكان الدين في المجتمع."
ومضى يقول "هناك مشكلة في الإسلام تتعلق بمعتنقي إيديولوجيات تجد بذورها من داخله وعلينا أن نضع هذا على الطاولة ونكون صادقين بشأنه."
وتساءل بلير عن ما يجعل من أقلية من الإسلاميين "لها رؤيتها الخاصة جداً ورد فعلها الخاص جداً بشأن العالم" يبدو صوتها عاليًا ومنظمة بطريقة جيدة.
وذكّر بأنّ الحل الأمني وحده لم يجد مع الدول الشيوعية التي وجدت الحل في الحرية، وهو ما ينبغي أن يتم فعله للتعامل مع الظاهرة الحالية.