08 فبراير، 2014

يد تبنى ويد تقضى على الارهاب


 يد تبنى ويد تقضى على الارهاب
ان ما فعله محمد مرسى( بول بريمر وكريازى المصرى) منذ اصدار إعلانه الدستورى فى نوفمبر 2012 وكل قراراته لمدة اسبوعين حتى 5 ديسمير  2012 كانت كلها تصب فى خانة  هدم الدوله الوطنيه المصريه والقضاء على استقلالها وجعل مصر جزءا من التنظيم الدولى للارهابيين المنوط بع ادارة حروب هدم الدوله بالوكاله عن أمريكا فى حربها المعلنه على العالم منذ هدم عمارتين فى نيويورك  ، انه مخطط وضع مصر تحت حماية الجماعات الارهابيه المدعومه من الاتحاد الأروبى وامريكا لتقويض دعائم الدوله الوطنيه المصريه ،بجعلها جزءا من التنظيم الدولى للارهاب ،وبعد ان يهدمها الارهابيون تتدخل للقضاء عليهم واستكمال عملية الهدم (العراق ) وهذا لم يبدأ فقط منذ اعلانه الدستورى او تحصين قراراته او محاصرة مليشيات الاخوان والسلفيين  للمحاكم والقضاء والاعلام وبعد تسريح الشرطه المصريه ونشر الفوضى فى مصر من خلال هدم الثلاث مؤسسات التى يقوم عليها البناء المؤسسى للدوله (جيش وشرطه وقضاء)  بل بدأ هذا المخطط  اثناء ثورة يناير منذ يوم 28 يناير فى تحوبل دفة الثوره المصريه النقيه الطاهره  الى اتجاه  المصالح  الأروبيه الامريكيه الذى رسمه وخطط له الامريكان والاروبيون فى مشروع الشرق الاوسط المعد له سلفا ، والمتأمل لسياستهم لهدم الدول العربيه فى مواجهة الكيان الاسرائيلى فى تفتيت المفتت  (العراق والسودان وسوريا وليبيا )،ففى الوقت الذى قام فيه الاوربيون والامريكان بزرع الجماعات الارهابيه فى سيناء بمساعدة مرسى وجماعته عن طريق تهريب السلاح من ليبيا والسودان تحت اشراف الشاطر  وبمساعدة المخابرات الامريكيه والالمانيه لتحويل سيناء الى بيشاور، والقضاء على الجيش المصرى كقوة اقليميه كبيره  تقف دائما فى وجه المخططات الغربيه عبر التاريخ  لتظل مصر خانعه قابعه متخلفه تحت سيطرتهم لانهم يعلمون تاريخ الدوله والعسكريه المصريه وان وجودها بقوه يعنى نهاية وجودهم وربما وجود اسرائيل فى المنطقه لانهم اكثر فهما للتاريخ فى المنطقه ،ولكى نتأكد من ذلك علينا قراءة التاريخ جيدا فعندما اصبح جيش محمد على اكبر قوه اقليميه هددت التوازن الدولي الذي أقامته القوي الأوروبية الكبري بمقتضي مؤتمر فيينا 1815 بعد أن انتصرت علي نابليون بونابرت وقضت علي الثورة الفرنسية، فكانت النتيجة تحجيم قوة محمد علي العسكرية بقرار من تلك القوي في لندن يولية 1840 بألا يزيد الجيش المصري علي ثمانية عشر ألف جندي بعد أن كان عدده قد وصل إلي أكثر من 250 ألف فرد، وألا يقوم ببناء سفن حربية إلا بموافقة السلطان العثماني.
ولما احتلت إنجلترا مصر 14 سبتمبر 1882 أقدمت علي حل الجيش المصري لإعادة بنائه من جديد وفق معايير التبعية ولتجريده من مصادر القوة ومظاهر الوطنية مثلما فعلت أمريكا فيما بعد عندما احتلت اليابان في 1945 وعندما احتلت العراق في 2003 لكن دوام الحال من المحال، فقد حدث ما ساعد علي إعادة تقوية الجيش المصري مرة أخري رغم اختلاف الدوافع والأغراض
العدوان الثلاثي في 29 أكتوبر 1956 دافع الجيش عن الوطن تسنده المقاومة الشعبية وقال عبد الناصر: لقد فرض علينا القتال ولكن لن نستسلم أبدا. ثم ما لبث أن وقع عدوان يونية 1967 ولم يستسلم عبد الناصر لشروط العدو وبدأت حرب الاستنزاف التي كشفت عن حقيقة الروح الوطنية عند المقاتل المصري للدفاع عن الأرض
واستكمل الجيش مهمته الوطنية في حرب السادس من اكتوبر 1973 لتطهير الأرض وحقق بطولات منقطعة النظير بشهادة خبراء العسكرية العالميين بصرف النظر عن أن التسوية السياسية للحرب كانت في طريق آخر
ان الدعم اللوجستى للأخوان وللإرهاب  فى مصر واستهداف الجيش والشرطه المصريه هو الدور المنوط به للاخوان والسلفيين القيام به ،أما هدم القضاء المصرى هو الدور الذى يلعبه الاتحاد الاروبى وامريكا واتضح اليوم 8/2/2014  فى ادانة صريحه للقضاء المصرى ولنتساءل لماذا لم يدن الاتحاد الاروبى محاكمات مبارك التى تتم فى نفس قفص مرسى؟ انها فقط عملية توزيع ادوار بين الارهابيين الموكل لهم هدم الجيش والشرطه واروبا الموكل لها نقد القضاء المصرى ثم هدمه،  ان تلك الادانات والتصريحات الاروبيه اليوم والاجتماعات التى ترعاها أروربا للإرهابيين والتصريحات ودعم اعلامى ومادى ضخم من امريكا تركيا وانجلترا والمانيا وقطر للارهابيين بل وصل الدعم حتى لأثيوبيا فى بناء سدها لقطع المياه عن مصر وتقويض دورها وتجويع شعبها ان هذا  المخطط  جزءا من اللعبه ـ ولكن هل نظل هكذا دولة رخوه ننتظر وننتظر لكل من يتربص بمصر للقيام بدوره؟؟ هل نخنع صامتين ومشلولى الاراده   ونتحدث عن حقوق الارهابيين فى محاربة وقتل الجيش المصرى فى سيناء! ؟ وهل نصمت ونسكت على الاخوان والارهابيين لقتل الشرطه المصريه وتدميرها واليوم سنصمت ايضا وأروبا بكل صفاقه وابتزاز ممتد تاريخيا تصدر تصريحات لادانة القضاء وهدمه ؟؟
ان شعارنا فى المرحله القادمه لابد وان يكون شعارا مستلهما من شعار الجيش المصرى( يدا تبنى ويدا لا تحمل السلاح فقط  بل تقضى على الارهاب) أو ليكن لدينا  شعارا ناصريا جديدا  كتب علينا الارهاب وسنستمر فى محاربته والقضاء عليه لاننا ان اصغينا للأروبيين والامريكان ومساتداتهم فى الحق الارهابيين فى القتل والحرق والتخريب وتدمير مصر،  ربما نجد انفسنا  لاجئين فى السودان او الصومال
                                             عصام يونس - السنبلاوين 8/2/2014


02 فبراير، 2014

قلبنا على مصر ينفطر وقلب قطر على قطر حجر !!


قطر تستضيف الاخوان ،قطر تدعم الاخوان ،قطر تمول الاخوان ،قطر تؤجج المظاهرات وتدعمها داخل مصر ،قطر تمول الارهاب داخل مصر،قطر الجزيره القطريه تنشر وتزيف الحقائق وتصور للعالم ان مصر بها حربا اهليه  ! ان المشكله ليست فى قطر وحدها  بل فى مصر وحكومتها وأعلامها العاجز  !
ان  كانت قطر تستضيف الاخوان فاعلموا ان والد موزه واحد من كبار قادة الاخوان ، وهنا الامر طبيعى لحاكمة دوله ومدبرة السياسه بها والمشرفه على انتقال وتداول السلطه بتلك الدويله .وليس لمصرى ان يلوم قطر او قناة الجزيره او الاعلام القطرى على تحريضه ضد الدوله المصريه ومصر بها تحالف دعم الشرعيه والمؤلفة جيوبهم من اذناب الاخوانوالذين يحملون اسماء تجاريه لنفس فكر التنظيم الارهابى ويظهرون جهارا نهارا يدعون للتظاهر وللحرائق تحت اعين وبصر حكومة العواجيز المصريه التى تمشى فى خذاء عم ايوب قبل ان تتخذ قراراتها .اما بالنسبة للجانب القطرى فى مساندته للاخوان فقد غابت عنهم حقائق هامه اولها انه لايمكن لمحترم او شريف ان يستضيف لصا  او قاتلا فى فى بيته ويتستر عليه وتناست تلك الدوله ان هذا اللص عاجلا اما اجلا سوف يقتل ابناءه ويستحى نساؤه ويسطوا عليه ويسرقه او يقتل اهل بيته فى نهاية المطاف ،الاكثر رعونه فى الموقف القطرى وهو الذى استغرب له والذى يخلوا من اية حصافة  انه من ليس له خيرا فى بلده واهله وخاصة بلدا بحجم ومكانة مصر ،كيف يكون له خيرا فى قطر ؟ ألم تتعلم قطر من درس السعوديه حينما لفظت مصر الاخوان ومرشدهم فى فترة تاريخيه سابقه  واستضافتهم السعوديه ثم لفظتهم لانها وجدت انهم يهددون كيان الدوله السعوديه ؟  مما لاشك فيه ان قطر ستجنى ثمار استضافتها لمجموعة من خونة بلادهم والقتله وساعتها ربما يطلب القطريون مساعدة المصريون فى التخلص من هذه العصابه  او تستعين قطر بطالبان للتخلص من الاخوان . هل قطر مخطئه ونحن على صواب ؟ ام نحن على صواب وقطر مخطئه ؟

08 ديسمبر، 2013

ماهى جريمة الاخوان الكبرى ؟

ماهى جريمة الاخوان الكبرى ؟
هل تتوقف جريمتهم عند سوء ادارتهم للبلاد ؟
هل جريمتهم تتوقف عند تهم الخيانه العظمى المنظوره امام القضاء المصرى ؟
هل جريمتهم تتوقف عند سرقتهم لثورة يناير وتوجيه دفتها لمصلحتهم الخاصه ومصالح التنظيم الدولى ؟
هل جريمتهم هى إخلالهم بالتجربه الديمقراطيه ومقوماتها التى اردنا ان تكون واقعا بعد ثلاثون عاما من من حكم مبارك ؟
هل جريمتهم انهم قسموا المجتمع وجعلوه فرقا وشيعا متناحره ونشروا روح الكراهيه والبغضاء ليس بين الاصدقاء ولكن وصلت حدتها حتى بين افراد الاسرة الواحده ؟
هل جريمتهم تتوقف عند تشويه الاسلام الحنيف والشريعه ولوى عنق الاحاديث والايات لتناسب وتواقث دعمهم لمرسيهم ؟
هل جريمتهم هى الاستقواء بالغرب لكى يمنحهم غطاءا ويحافظ على شرعيتهم التى تأكلت فى اقل من عام على توليهم حكم مصر ؟
هل جريمتهم تتوقف عند الاخلال بكل وعودهم بمقومات الديمقراطيه والتزامهم بالمسار الديمقراطى ؟
هل جريمتهم فقط هى استخدامهم لمليشيات مسلحه من الشعب لتقتل الشعب على قصر الشعب ؟
هل جريمتهم هى التعدى على كل مؤسسات الدوله المصريه وأخونتها وتفضيل  
الاهل والعشيره واهل الثقه على اهل الخبره ؟
هل جريمتهم بعد عزل مرسى هى تهديدهم يتحويل مصر لتفجيرات ونيران تحرق كل شىء؟ 
هل جريمتهم هى قتل المصريين وتفجير مديريات الامن وذبح المواطنين وقتل  الجنود المصريين جيشا وشرطه واثارة الفوضى فى كل ربوع مصر؟ والتخطيط لاسقاط الدوله المصريه ؟
  نعم كلها جرائم بلا شك وكلا منها جريمه لايغفرها التاريخ  ولن يغفرها الشعب المصرى الذى ازداد كراهية لهم !!! ولكن جريمتهم الكبرى والاعظم هى انهم جعلوا 
الشعب المصرى مرة اخرى يريد قبضة  امنية قويه ،ورجلا قويا فى مواجهة ارهابهم الاسود !جعلوا من هذا الشعب البسيط ينتظر من وزير دفاعه ان يكون حاكما لمصر ،لان الشعب ببساطه يريد رئيسا يخلصه من الاخوان، ويهزم اكبر عدوا عرفه المصريون على مدار تاريخهم النضالى الطويل ،يريدون شخصية قادره على دحر شرور الاخوان وارهابهم والحفاظ على الدوله  الوطنيه المصريه 
 لاعجب ايضا ان يلتف الشعب حول السيسى، بل طبيعيا لانه لم يعد يثق فى وطنية الكثيرين بعدما صدمه الاخوان، ونشطاء السبوبه ،والسلفيين الذين انتعلهم الاخوان لتنفيذ مآربهم !
 ان جريمتهم الكبرى هى  عودة المؤسسه العسكريه لحكم  مصر وهم اكبر داعم للفريق السيسى ،وأكبر من يرشجه ويجعله مرشح الضروره  !!ولكن فى  حال  نجاح السيسى فى قيادة مصر، وطريقة اداءه وفريقه الرئاسى، وبرنامجه ونجاحه فى الحفاظ على الدوله والاستقلال الوطنى وتحقيق جزءا كبيرا   من طموحات الفقراء والمهمشين والعداله الاجتماعيه سيكون لكم ايها الاخوان الفضل الاكبر  
فهل ستحول أكبر اخطاء الاخوان الى نقطه تحول فى تاريخ مصر للافضل، وتكون اكثر اللحظات احباطا فى تاريخ الامم، هى نقطه التحول الكبرى نحو غد افضل ؟؟؟

30 نوفمبر، 2013

مصر بين أناركية الاخوان والثوار


الاناركيين (اى الاتحادات او المجموعات او الافراد  التى تؤمن باللاسلطه او اللادوله ) لأن سلطات الدوله او فكرة الدوله تمثل قيدا على حريتهم الشحصيه او مشاريعهم التحرريه من كل قيد او كل حق يقابله واجب او كل واجب يقابله حق فى عقد اجتماعى بين المواطن والدوله   لذا يقومون بإثارة الجماهير للقيام بثورة لهدم الدوله من خلال العنف على عكس مابدأت به الحركه  على الاناركيه فى بداية القرن العشرين لمقاومة السلطات المحتله كما فعل غاندى  
والان تحولت جماعة الاخوان المسلمين والجماعات المنبثقه عنها(بكل مسمياتهم ) وكذا مجموعات ثوريه مصريه  تم كشفها يمثلها بعضا ممن يدعون انهم قوى ثوريه سواء فى يناير او يوينو  وليس كلهم بالطبع ،بدأو  فى تبنى هذا الاتجاه الاناركى فى فى هدم سلطة الدوله ، ولكن الاكثر تطوراوخطوره على الدوله المصريه الوطنيه  فى مشهد العنف الاناركى الالاسلطوى هذا  ان كل هذه  المجموعات تتلقى تمويلا ودعما امريكيا او أروبيا لقيادة حرب الجيل الرابع لهدم الدوله المصريه لمصلحة امن اسرائيل وضمان السياده الامريكيه التى فشلت فى فرض نفوذها الاقتصادى والعسكرى عالميا فقررت هدم الاوطان بيد تلك المجموعات تحت ستار الدين او الاناركيه و من داخل مصر  وبيد من يدعون الانتماء لها 
والسؤال الان كيف يقبل الاخوان والسلفيون ان يضيفوا انفسهم او ينسبوااناركيتهم للإسلام  وهم يتبعون خطى مثل هذه التوجه السياسي الأناركى  ؟؟والسؤال الاكثر الحاحا والاخطر هو العبث بمقدرات شبابنا فى الجامعات الذين نعدهم للمستقبل وتوظيفهم دون وعيا منهم، او فهأ لابعاد مايقومون به لهدم جامعاتهم  لانهم بذلك يلتقون دون وعى او فهم فى نفس النقطه مع أناركية الاخوان والتيارات السلفيه والثوريون اللاسلطاويين والمؤمنون   هل عندما تفشل فى قيادة دوله تقرر هدمها بالعنف ؟؟  
   تصريح  الاخوان والسلفيين بهدم الدوله بعد فشلهم فى قيادتها وكذا فشلهم فى ادخال مصر من عنق الفكر الاخوانى الضيق  وكذا تصريح علاء عبد الفتاح واحمد ماهر وبعضا من 6 ابريل  بعدم ايمانه بالدوله ومن تظاهروا معهم يؤكد صحة التوجه الأناركى العنيف  الذى لابد ان نواجهه كمصريين حفاظا على مصرنا واحتراما لكيان الدوله المصريه من الفوضى والهدم

15 نوفمبر، 2013

السؤال ليس إتهام ! والنقد ليس عداء !


حينما اتحدث الى احد شبابنا الافاضل او احد الزملاء  او المختلفين معى سياسيا ،  او فكريا حول فكرة الدين والوطن او المواطنه ، او الاستقلال الوطنى ، وانتقد مايدور حولنا بعد الثوره يصيبنى ذهولا كبيرا 
  لأننى ان وجهت  سؤالا 

 لأحدهم
  يضعنى  فى موقف المتهم !؟ 
 وان انتقدت فكره وضعنى فى موقف العدو !؟
  لان المصري تعود ان كل الاشياء التى تدور فى ذهنه  سوف تنتهى مثل نهاية الافلام العربيه حينما يتزوج البطل البطله، او يكتب المخرج كلمة النهايه على ذلك المشهد الرومانسى بين البطلين ،للاسف تعودنا ذلك المشهد ويظن كل هؤلاء  عبثا  ان 
الثوره او التغيير المنشود فى طريق الليبراليه الدستوريه سيستغرق نفس مدة الفيلم العريى وينتهى نفس  النهايه الرومانسيه 
إننا لسنا ملائكه !!ولا مخالفينا فى الرأى ليسوا شياطين !!وما   ينقصنا جميعا لغة الحوار والعقل 
ان واجهتنا مشكله الجميع يهب ناقدا ، بدلا من ان يحلل المشكله ويحاول شرحها أوفهمها أومحاولة الوصول للاسباب التى ادت لها او محاولا البحث عن مخرج للمشكله بل يكفى انتقاد الاخر او شيطنته 
ان اللحظه التى يستطيع كلا منا فيها اعمال عقله وضميره، ويكون شفافا فى فهم مايدور حوله بحياديه وان يستمع للاخر دون تبنى رؤياه او وجهة نظره ،هى اللحظه التى يتغير فيها الانسان المصرى ويتقدم  وهنا تكون الثوره الفكريه حدثت وتغيرنا للافضل   
عزيزى المصرى ان السؤال ليس اتهاما، ونقدى لك ليس
 عداءا بل هو محاوله لفهم المشكله او  توقع الازمه قبل حدوثها لأن الفكر المعاصر هو توقع الازمه وايجاد حلول لها قبل ان تقع 

31 أكتوبر، 2013

مصر فى القرآن الكريم


1- ورد اسم مصر فى القرآن الكريم أربع مرات بمعنى الوطن مصر، وهى ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَىَ مُوسَىَ وَأَخِيهِ أَن تَبَوّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ (يونس 87)، ﴿وَقَالَ الّذِي اشْتَرَاهُ مِن مّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾(يوسف 21)، ﴿وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ اللّهُ آمِنِينَ﴾ (يوسف 99)، ﴿وَنَادَىَ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ (الزخرف 51).والواضح أن اسم مصر ورد فى قصص موسى ويوسف.
وجاء اسم مصر مرة واحدة بمعنى المدينة المتحضرة فى قصة موسى حين قال لقومه ﴿اهْبِطُواْ مِصْراً﴾ (البقرة 61) ومصر هنا لا تدل على مصر الوطن وإنما هى كلمة عربية تعنى "مصّر المكان تمصيراً، أى جعلوا مصراً فتمصر" وهذا هو معنى مصراً فى القاموس. ولذلك يقال (الأمصار) ويقال (أنشأ عمر مصراً) أو (المصرين) الكوفة والبصرة. أى أنشأ مدينتى الكوفة والبصرة وهذه يعنى أن اللغة العربية حين نطق بها العرب لأول مرة فى الصحراء نظروا حولهم فلم يجدوا مدناً إلى فى مصر، فأصبحت كلمة مصر تعنى لديهم التحضر والمدن التى تنشأ. ومن هنا فإن القرآن الكريم يستعمل كلمة مصر الوطن مفعولاً به ممنوعاً من الصرف والتنوين، فيقول على لسان يوسف ﴿وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ اللّهُ آمِنِينَ﴾. ثم يستعمل كلمة مصر بمعنى المدينة المتحضرة وهى مفعول به أيضاً ولكن يجعلها مفعولاً به منصوباً بالتنوين، فيقول على لسان موسى ﴿اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنّ لَكُمْ مّا سَأَلْتُمْ﴾.والمقصود أن اسم مصر ورد فى القرآن الكريم بالمعنيين الموجودين فى اللغة العربية، بمعنى الوطن وبمعنى المدينة المتحضرة. وفى هذا شرف للمصريين، خصوصاً وأن الاسم ورد فى قصص الأنبياء. وهم مصريون بالموطن.
2- وجاءت مصر بمعنى الأرض 33 مرة، والنسق القرآنى يضفى وصف الأرض على وطن ما إذا بلغ قومه درجة كافية من القوة كقوله تعالى ﴿فَأَمّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُواْ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقّ وَقَالُواْ مَنْ أَشَدّ مِنّا قُوّةً﴾ (فصلت 15) ولذلك استحقت مصر من القرآن أن توصف بأنها "الأرض" وتكرر ذلك فى القرآن كقوله تعالى فى سورة القصص ﴿إِنّ فِرْعَوْنَ عَلاَ فِي الأرْضِ.. وَنُرِيدُ أَن نّمُنّ عَلَى الّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ فِي الأرْضِ.. وَنُمَكّنَ لَهُمْ فِي الأرْضِ.. إِن تُرِيدُ إِلاّ أَن تَكُونَ جَبّاراً فِي الأرْضِ.. وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأرْضِ﴾ (القصص 4، 5، 6، 19، 39) ونفس الحال مع قصة موسى أيضاً فى سورة الأعراف (127، 128، 129، 137) أما فى قصة يوسف فيقول الله تعالى عن تطور مكانة يوسف فى مصر ﴿وَكَذَلِكَ مَكّنّا لِيُوسُفَ فِي الأرْضِ﴾ (يوسف 21،56) وحين طلب يوسف وظيفة من ملك مصر قال له﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىَ خَزَآئِنِ الأرْضِ﴾ (يوسف 55) أى أن خزائن مصر كانت خزائن الأرض جميعاً. كما عبر القرآن عن تمسك المصريين بوطنهم واعتزازهم به حين كانوا يقولون "أرضنا" ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَمُوسَىَ﴾ (طه 57).
3- وفى مصر توفى أنبياء وإليها جاء أنبياء، وفيها ولد ونشأ أنبياء. جاء إليها الخليل إبراهيم وتزوج من هاجر المصرية، وتحدث القرآن عن مجىء يوسف صبياً إلى مصر حيث نشأ فيها وتقلب إلى أن أصبح عزيز مصر، ثم استقدم أبويه وأسرته، فجاء يعقوب إلى مصر، وفيا مات وهو يوصى أبناءه بالإسلام (البقرة 133) وهى نفس الدعوة التى قالها يوسف حين بلغ فى مصر الدرجة العليا ﴿رَبّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأحَادِيثِ فَاطِرَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ أَنتَ وَلِيّي فِي الدّنُيَا وَالاَخِرَةِ تَوَفّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ﴾ (يوسف 101) وفى مصر عاش ونشأ موسى، وفيها عاش ونشأ هارون.. ولم يتحدث القرآن عن كل الأنبياء، قال تعالى ﴿وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ (النساء 164) ولكن الله تعالى يؤكد أنه بعث فى كل أمة رسولاً ﴿وَإِن مّنْ أُمّةٍ إِلاّ خَلاَ فِيهَا نَذِيرٌ﴾ (فاطر 24) إذن فالأنبياء المصريين لم ينقطع وجودهم طوال التاريخ المصرى الممتد، أطول تاريخ مستمر فى العالم وأعرق تاريخ عرف الوحدانية.
4- ومصر يصفها القرآن بالأرض المباركة، يقول تعالى عنها ﴿الّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ (الأعراف 137). وسيناء وجبل الطور بالذات لا نجد له نظيراً فى احتفال القرآن به، ففى جبل الطور فى سيناء كلم الله تعالى موسى لأول مرة أثناء عودته بزوجته إلى مصر، وفى نفس المكان استمر تكليم الله تعالى لموسى، وعلى نفس الجبل طلب موسى أن يرى الله فتجلى الله تعالى للجبل فجعله دكاً، وعلى نفس الجبل كان ميقات موسى مع ربه جل وعلا، وعلى نفس الجبل تلقى ألواح التوراة، وإلى نفس الجبل أخذ موسى سبعين رجلاً من قومه لميقاتهم مع الله تعالى، ورفع الله تعالى جبل الطور وأخذ العهد على بنى إسرائيل، وعشرات الآيات تحدثت فى ذلك كله، ولكننا نكتفى بإيراد الآيات الكريمة التى تصف هذه الأرض المصرية بالطهر والقداسة والبركة.
يقول تعالى لموسى حين ناداه فى جبل الطور ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدّسِ طُوًى﴾ (طه 12) ويقول تعالى عن نفس الموضوع ﴿إِذْ نَادَاهُ رَبّهُ بِالْوَادِي الْمُقَدّسِ طُوًى﴾ (النازعات 16) ومن حق كل مصرى أن يفخر بأن فى مصر ذلك الوادى المقدس الذى لا نظير لقدسيته فى القصص القرآنى. والدليل على ذلك وصف القرآن لذلك الخطاب المباشر من الله تعالى لموسى فى الأرض المصرية، حين رأى موسى ناراً تخرج من الشجرة، فجاءه الخطاب من تلك الشجرة، ونقتطف بعض الآيات التى تؤكد بركة وقدسية المكان وما فيه، يقول تعالى عن موسى حين جاء للشجرة ﴿فَلَمّا جَآءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ (النمل 8) فالقرآن يصف تلك المنطقة من سيناء بالبركة الإلهية، وفى سورة القصص (30) يقول تعالى ﴿فَلَمّآ أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِىءِ الْوَادِي الأيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشّجَرَةِ أَن يَمُوسَىَ إِنّيَ أَنَا اللّهُ رَبّ الْعَالَمِينَ﴾ والبركة تلحق بتلك الشجرة، شجرة الزيتون، وقد قال تعالى عنها فى معرض التشبيه بنور الله تعالى وهدايته ﴿اللّهُ نُورُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزّجَاجَةُ كَأَنّهَا كَوْكَبٌ دُرّيّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾ (النور 35) وهذه الشجرة المباركة الزيتونة تخرج من طور سيناء، حيث خرج منها النور داعياً موسى لأن يأتى نحوه، ولذلك فإن الله تعالى بعد ذكر ألائه فى الخلق والنعم جعل منها تلك الشجرة، فقال ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ تَنبُتُ بِالدّهْنِ وَصِبْغٍ لّلاَكِلِيِنَ﴾(المؤمنون 20).
وهذا التكريم لطور سيناء (الذى ذكره القرآن الكريم عشر مرات) يغرى بعقد صلة بين تكريمه وتكريم المسجد الحرام والبيت العتيق فى مكة المكرمة. وهنا نلاحظ أن مصر هى البلد الوحيد فى الأرض الذى اقترن اسمه بالأمن مع المسجد الحرام، يقول تعالى عن المسجد الحرام ﴿وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً﴾ (آل عمران 97) ويقول تعالى عن مصر ﴿ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ اللّهُ آمِنِينَ﴾ (يوسف 99) هذا عن مصر عامة. أما عن طور سيناء المصرى، فقد جاء مقترناً بالبيت الحرام فى سورتين، فى سورة الطور ﴿وَالطّورِ. وَكِتَابٍ مّسْطُورٍ. فِي رَقّ مّنْشُورٍ. وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ﴾ وفى سورة التين حيث يقول تعالى ﴿وَالتّينِ وَالزّيْتُونِ. وَطُورِ سِينِينَ. وَهَـَذَا الْبَلَدِ الأمِينِ﴾. وفى السورتين يقسم تعالى بطور سيناء المصرية، وبالبيت الحرام فى البلد الأمين.

19 أكتوبر، 2013

انه فهمهم المدمر للدين وليس ديننا !!!!

ان العلمانية فى احد مفاهيمها المتطورة تعنى بان الله خلق الخلق وتركه وعلاقة الله عند العلمانيه الشامله بالانسان هى علاقة اشبه بصانع السياره بسيارته انتهت فور انتهاء الصانع من صنع سيارته وبيعها 
وهذه العلمانيه لايوجد فى مصر كلها من يؤمن بها سواء من المسلمين المصريين او الاقباط لان المصرى يؤمن ان الله هو خالق الخلق ،مالك الملك ، مدبر الأمر ، له المحى والممات ، وهو يدبر المعاش ويسألنا يوم الميعاد ،أحاط بكل شيئا علما ، وأحصى كل شيئا عددا ، بيده الخير كله ،وهو على كل شىء قدير
لذلك فقد انزل الله الشرائع وأحل الحلال ، وحرم الحرام لتنظيم حياة البشر وصيانتها من عبث العابثين وشهوانية الشهوانيين وفساد المفسدين فهذه الشرائع هى منهاج خياة تؤكد ان الله خلق الخلق ولم يتركه بل رزقه بشرائع تنظم حياته كما منحه الحياه ومنحه العقل والحرية  وطالبه بان يكون فاعلا فى الحياه  وساعيا فيها وهو مسلح بعقله وبحريته وهذا بالطبع لايتعارض مع فكرة ان الله  له الحكم وله الامر من قبل ومن بعد لكن لانلغى تفاعلية الانسان مع الحياه ودوره فيها والا لماذا وهبنا العقل وطالبنا باستخدامه وحثنا على العلم؟ وكذا لماذا منحنا الحرية كى يحاسبنا  على افعالنا وسلوكنا فى الحياه  ؟
وتناول النص القرآنى واعمال العقل فيه لايتناقض مع فكرة ان الحكم الا لله  ، لان  الله لم يمنحنا العقل والحرية كى نضعهم جانبا ولا نستخدمهم فى تفسير وفهم الظواهر الاجتماعيه والاقتصاديه والسياسه والعلميه من حولنا  فى ضوء مبادىء وكليات عامة للشريعه الاسلاميه
ان اسراف التيارات الدينيه فى حاكمية الامور الدينيه وفهمهم  لها على ان اعمال العقل مناقضا لحاكمية الله، وكذا فهمهم ان كل فكرا جديدا وكل ماهو مستجد من الامور بدعة واطلاق الالفاظ ومسمياتها على ان كل من مايتعامل هو مناقضا للاسلام وكذا اطلاق الفتاوى الغير مرتبطه بأرض الواقع ربما يؤدى بل اراه يؤدى بنا لهجمة شرسه ضد الأسلام لأنه للاسف كثيرا من المصريين والمسلمين يصدقون ذلك الخطاب الذى يؤمن بان كل ماهو غربيا فهو كافرا
 طبعا عدا مايستلذ به مشايخ الوهابيه من ماديات الحياه
هذا الاسراف فى الأمورالفقهيه والفتاوى الغير منطقيه والتى تتنافى مع حرمة العقل والنفس والعرض  ربما يؤدى لكارثه فى العالم الأسلامى فى غضون سنوات قليله ونقع فريسة لفكرة فصل صحيح الاسلام عن الحياه وستكون خطوة للبشريه فيما بعد للقضاء على الديانات لأن الخطاب والفتوى الدينيه يعتبرها اصحابها اليوم هى صحيح الاسلام بينما هى لاتمثل فهما لما رزقه الله لنا ووهبنا من نعمة العقل التى يفهمونها انها مناهضه للدين والخوف كل الخوف ان يفهم العامه ان مشايخ اليوم هم صحيح الدين فى حين انها الخطيئه الكبرى هى ألا نعى ان مايفتى به هؤلاء هو فهمهم  المقيت والخاطىء للدين.
 ان الاسلام اكبر من هذا الفهم لكن الخطر الاكبر ان فشلهم يتم تحميله للاسلام وبناء عليه يتكون فى الوعى العام لنا كمصريين افكار تناهض فكرهم كما هو حادث اليوم وربما وهو الخطر الاكبر ان تتحول هذه المناهضه لفهم الجماعات التكفيريه للاسلام الى مناهضة للاسلام  ،كما حدث فى الغرب ابان هجمات سبتمبر وكما يحدث اليوم فى كثيرا من مناطق العالم تجد من يذبح ومن يقتل باسم الدين بل وهو يكبر فقد الصق فكر هؤلاء الاشخاص الارهاب مساويا للاسلام لدى الغرب، وتم تشويه الأسلام وهو ربما يخلق فكرا مستقبليا يؤمن ان الاسلام مناقضا للحياهوللسلام الاجتماعى خاصة ان هذا الرفض لكل ماهو اسلامى اصبح متأصلا فى كثيرا من دول العالم 
  ان العدو الحقيقى الذى  يواجهة الأسلام اليوم هو فهم الجماعات الاسلاميه الخاطىء للاسلام وكذا يكمن فى استخدامهم الاسلام كسلعة لرواج فكرتهم فى الاستحواذ والسيطره السياسيه على مصر وعلى العديد من دول العالم وهذه الفكره لاتختلف كثيرا عن فكرة الصهيونيه التى اتخذت من اليهوديه سبيلا  لتحقيق مآربها 
السياسيه فى فلسطين