09 مايو، 2013

من يٌضلل الله فلن يهديه سلفيا ولا مرشدا !!!!!!!!!!!!!!!!



كلما أستمعت للسلفيين أستغرب ما يعتقدونه  إفكا وبهتانا ،يصل لدرجة الغباء لأنهم  يعتقدون ان بإمكانهم هداية الناس للاسلام !!!!!!!!!!!!! ولكن لماذا إفكا وبهتانا؟
لإن الهدى هدى الله ،والله فقط يهدى من يشاء ،هكذا يقول كتابه الكريم ،حتى النبى صلى الله عليه وسلم لم يمنحه الله حق هداية الناس ،منحة حق البلاغ ،والتبيلغ ،وليس هداية الناس فكيف يدعى هؤلاء البشر ما لم يدعيه الله لنفسه  ولرسوله  ؟ كيف يعطوا لأنفسهم حقوقا لمن يمنحها الله للرسول ،ولو منح الله حق هداية البشر لفرد على وجه الارض، لكان من الأولى أن يمنحه لرسولنا الكريم ،إن الله قال للرسول فى كتابه الكريم 
  حتى وان كان النبى يحبهم وهم يحبونه لكن الله قال له إنك لن تهديهم ،فكيف لهؤلاءالسلفيين أن يدعوا  ان بيدهم هداية البشر ؟والبشر أصلا معظمهم لهم كارهون كيف ذلك  ؟
النبى لم يستطع هداية عمه فكيف يخرج علينا مشايخ السلفيه والاخوان قائلين انهم يمكن يهدون الناس للاسلام؟ او لصحيح الاسلام 
 ،لو كان لديهم ذرة فهما للقرآن ماأدعوا ذلك ابدا لأن فكرهم مخالفا لما ورد فى كتاب الله ،ثم لماذا يقحموا فى أعمال السياسه باسم الاسلام ؟ 
الخطر الأكبر والرهيب أنهم يتحدثون عن هداية الناس لصحيح الدين كما يظنوا ؟ فهل كلنا نعيش خطأ ؟ هل كلنا جميعا مجرمون ؟ ولصوص وزناة وملحدين وكفره ؟ كيف يفعلون ذلك؟وكيف يصدقهم أولوا الألباب ؟ 
 ليس من حقكم أن  تهدوا من أحببتم فما بالكم بمن كرهتم ويكرهوكم ؟ 
اقول لكم فى النهايه من يضله الله فلن يهديه سلفيا ولا مرشدا    

08 مايو، 2013

وعاظ فاشلون

هؤلاء الناس فاشلون ،فاشلون ،فاشلون ،..........................................فاشلون 
لكن لماذا ؟ 
يعملون بالوعظ ويقولون انها دعوه، وهذا أول الفشل ؟ لأنه لا أحد يدعوا للإسلام بعد النبى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 هم مجرد وعاظ وليسوا دعاة، وربما يكونوا مدعين للحقيقه، وللدين، ولكنهم مجرد وعاظ وناقلى احاديث وتصحيحها، وفتاوى قديمه  شاذه يريدوننا ان نطبقها على أحداث وواقع نعيشه اليوم ، غير واقع وزمن تلك  الفتاوى  الماضوية، والتى فى أصلها خضعت لظروف عدة إبان اطلاقها ،هذه الظروف كانت تخضع للجغرافيا وللتاريخ وللحدث وللواقع فى ذلك الماضى السحيق، متجاهلين تناول كتاب الله العظيم وفهمه على أساس أننا أولوا ألباب 
ثانيا وهو الأهم سأفترض انهم ناجحون ؟ مثلا ؟ 
لماذا يرتفع معدل الجريمه ؟ لماذا يرتفع معدل الإلحاد فى مصر ؟ لماذا ترتفع معدلات الطلاق ؟ لما يرتفع معدل البغض والحقد والكراهية والشحناء بين المصريين وتزداد يوما بعد يوم ؟ 
إن كانوا كما يدعوا لعبوا او يلعبوا دورا فى الوعظ وهداية الناس، كان ولا بد ان تكون نتائجه ملموسه على ارض الواقع المصرى الذين يتوجهون له صباحا مساء بأحاديث وفتاوى وبرامج يقولون انها إسلاميه ؟ 
ثالثا 
مع هذا الفشل عطلوا الدور الدينى للوعاظ الحق ،الذين يمثلون النموذج القويم للشخصيه المصريه المسلمة المحبة لدينها ، وحلوا محلهم وتوارى عن الأسماع والأذهان علماء مصريون لهم قيمتهم الكبيره، لأن هؤلاء مدعى الوعظ صاروا بديلا لهم 
أن ارتفاع معدلات الجريمه سرقه - دعاره - قتل - سطو مسلح - لهو اكبر دليل على انهم فاشلون فاشلون كما قلت 

السلفيون نعال الأخوان

كما قال المفكر الكبير خالد محمد خالد قولته المشهوره للأخوان - لا تنتعلوا الاسلام - هكذا فى خمسينيات القرن الماضى اتذكر هذه المقوله وأنا ارى المشهد يزداد عبثية بين من يدعون انهم الدين ،أنهم الإسلام ،أنهم ملاك الحقيقه  المطلقه سواءا إخوان المرشد او سلفيين قنوات المقرات الأخوانيه الإنتخابيه  
  الأخوان ينتعلون الدين  ،ولكنكم ياسلفيين كنتم ومازلتم وستظلوا أهم وسائلهم(أحذيتهم ) ، لتحقيق مآربهم الضاله ،فقد لعب مشاخيخكم ومشخوخيكم ، اتباع الوهابيه المضلله دورا كبيرا فى وصول الاخوان للسلطه ،فكلما اراد الاخوان شيئا مهدتم له باسم الدين ، بأنه هو الحق ،وأنه هو لاريب من عند الله ،وزدتم الطين بلة بتوظيف  الأحاديث والآيات  لمرسى وللأخوان لإعتلاء المصريين وركوبهم كالدواب العمياء باسم الدين ، 
مررتم  لهم إستفتاءا قادنا لدولة مؤقته ،هدم كل كقومات الديمقراطيه ،حتى يتم  الاستحواذ على مصر وتقسيمها بينكم أنتم والأخوان  ،ومررتم  لهم رئيسا يقضى على كل  على مقومات الشخصيه المصرية ،ومرروتم لهم دستورا يكرس العمليه الانتخابيه لصالح الاخوان ،كل ذلك وهم ينتعلوكم ولكن  ماذا سيفعل بهم الاخوان بكم ؟ لم تسالوا انفسكم  ،وقد فعلتم  كل ذلك ليس من أجل شىء سوى ان تقتسموا مصر معهم ،ولكن الاخوان قالوا لكم  لنا مصر فى الدنيا، ولكم الجنة فى الاخرة ،هنا  كانت الصفعه شديده وقوية  ونلتم جزاء سنمار بعد ان اعتلى الاخوان القلعه التى شاركتم فى بنائها لهم 
اليوم تريدون ان تبحثوا عن موضع قدم لكم اليس كذلك ؟ 
ان السلفيين بحق كانوا أفضل حذاء انتعله الأخوان على مدى تاريخهم لتحقيق مآربهم ،واليوم يذهبون لشيخ الأزهر الذى وجدوا ان الشعب المصرى بكل فئاته يلتف حبا واحتراما وتقديرا حول رجلا بقيمة الشيخ الطيب ، بل وجدوا أن للرجل تقديرا دوليا مهولا ،يستمده الرجل بتواضعه ليس من شخصه ولكن من شخصية الازهر هل تريدون انتعال الأزهر كما إنتعلكم اخوانكم ثم خانوكم واستاثروا لأنفسهم بالسرقه كامله ،وماذا لو أعطوكم كم منصب فى وزارة او كام محافظه  ؟  
ان كان الأخوان قد أنتعلوكم وأعتلوكم كى يصلوا للحكم ثم أقصوكم فلن تفلحوا فى إنتعال الأزهر وشيخه ؟ 

فرعون يعود للحياه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ماذا لو هب فرعون من نومته وسباته؟ ،ماذا ترون أنه فاعلا بنا اليوم؟هل سيترك السفيره الامريكيه تصرح بأن اليهود هم بناة الاهرام ؟ هل فرعون سيسمح لمصر ان تستدين من قطر ؟ هل فرعون سيصمت على إنتهاك كرامة الوطنيه المصريه ؟ هل سيترك عبد الماجد القاتل والواض بن نوال ابو اسماعيل يهددان عجلاته الحربيه ؟ 
بالطبع اول شىء سيفعله فرعون سيبصق فى وجوهنا جميعا ؟ ولن يقول لنا انا ربكم الاعلى بل سيقول لنا مصر هى الاعلى وانهارها التى تجرى هى الاعلى، وترابها هو الاثرى ،وماؤها هو الأعذب، وسيقول للسفهاء منا الست أنا من يصنع خبزكم وسلاحكم؟ ويُدخل المهابة فى قلوب أعداءكم؟ ألست أولى بأن تعبدونى خيرا من عبادة مرشد الأخوان ؟ أليست ديانتى التى تتسم بالوطنيه والمقترنه بمصريتى خيرا من ديانة الأخوان ؟ سيقول لنا أتعبدون البخارى وبن سيرين وبن القيم وبن كثير وبن ماضى وبن أبن الماضى وتتركونى ؟ سيقول لنا لو عبدتم الله لسامحتكم ؟لو عبدتم ربكم لكنتم خير امة أُخرجت للناس ؟ لكنكم استبدلتمونى بأرباب كثر  أربابا أخوانيه ،وأربابا سلفيه ،تعبدونهم من دون الله ومن دونى  وأنتم لا تشعرون  ،سنساله ونقول لقد أشركت بالله وأدعيت الالوهيه ؟ سيقول لنا نعم ، لكنك أجدادكم لم يصنعون منى الها، عبدونى على مضض، لكنكم  عارا أتعبدون من دون الله بشرا وانتم تتشدقون معهم بأنهم هم الدين، والأسلام وهم الحقيقه ،نعم أنا قلت أنا ربكم الاعلى لكننى كنت أعرف اننى مذنبا ولم أتب وعاقبنى ربى ولكنكم تتخذون الهة من دونه ولا تعتذروا؟ ولا تعتقدون انكم على خطأ؟بل مستمرون فى تقديس البشر  
سيظل بكل تأكيد يبصق فى وجوهنا حتى اقول له 
فرعون ايها المصرى 
 ماذا تفعل ان أعطيتك شعبا مشوها وجاهلا وبالخزعبلات مؤمنا ؟
 يرد باصقا فى وجه كل مصرى  قائلا  
 أعطيه حاكما مخبولا او اهبلا   
    كى يزيدهم تشوها وتجاهلا 

لاعيش ولا حرية ولا عداله ولا كرامه

  (عيش - حرية - عدالة إجتماعيه )
هذه هى المطالب العفويه التى خرجت من الحناجر المصريه عندما هبت الملايين تتصاعد مطالبهم حتى اسقطوا نظاما دكتاتوريا عسكريا بليدا ،عنيدا ،فاشلا ،أفقر مصرنا ،وأمرضنا ،ووضعنا مع المتخلفين ،وأضاع كل مقومات الشخصية المصريه ،وهمش كل مثقفينا 
ثم أخذنا نظاما آخر ،آسف ليس نظاما بل تنظيما آخر ،لم نختاره بل اختار من ينتخبه فجاء فاشيا ،أكثر بلادة ،وأعتد،وأفشل ،أختطفنا باسمالادين مستغلا الفقر والجهل والمرض ، مختطفا كل ماتبقى لنا من ثورتنا متاجرا بدماء شهداء الثورة ومصابيها ،ومتاجرا بدين الله وشريعته الغراء، ونقترب من العام تحت نيره وقيادته   فماذا تحقق من مطالب ثورتنا البيضاء؟ 
العيش     
ارتفاعا فى الأسعار ،زيادة معدلات التضخم ،انخافضا فى قيمة الجنيه ،تعطل عجلة الانتاج ،توقف للسياحه ، ارتفاع فى عجز الموازنه ،زياده الدين المحلى والخارجى ،إنخفاضا فى الاحتياطى النقدى ،زيادة فى أعداد الباعة الجائلين ،ارتفاع مستوى البطاله 
اذن لاعيش 
ما تحقق اى شىء  سوى تشدقهم بأن لديهم وزيرا نجح فى تنظيم طوابير العيش الذى نستورده من 
الخارج
الحرية 
قمع معارضين ،قتل وسحل معارضين ،تعذيب حتى الموت فى سجون مرسى ،جماعات ارهاب منظمه تقتل متظاهرين ، سجن الالاف من شباب الثوره حتى انه خرج ثار الشباب ضدهم خرجوا من السجون ودخلها شباب الثوره ،قمع حريات الصحافه والاعلام مئات من قضايا ضد اعلاميين وصحفيين ومصورين وقتل بعضهم واختطاف اخرين ،المواطن لم يعد آمنا على بيته وأولاده وليس له الحرية فى الحركة والتنقل نظرا لإرتفاع مستوى البلطجه والجريمه ،ليس من حقك ممارسة المعارضه ونقد اتباع الرئيس لأنهم إما يكفروك او يدخلوك السجن بتهم يتم تلفيقها بقيادة نائبهم العام الملاكى ،حتى القضاء كسلطه مستقله لم يعد القاضى يملك حريته،واذا قلنا بان ةالحرية هى وضع الشخص المناسب فى المكان المناسب فلم يتم اختيار سوى من هو اهل ثقه من تنظيم الرئيس وتم إطلاق حرياتهم فى إرهاب من يعارض الرئيس 
اذن لا حرية   
العداله 
اين العداله ؟ نائبا عاما خاصا يحمى مؤججى الفتن ويتستر على المحرضين على القتل ؟ هل العداله هى ذلك التفاوت الرهيب بين طبقات المجتمع الذى ازداد واتسعت الفجوه والهوه بين كافىة الفئات والطبقات فى وضعا اسوء مما كنا عليه ، بل ازداد الطين بلة بفرض ضرائب باهظه على الفقراء زادتهم فقرا على فقرهم ،يتم تفضيل من يتبع الاخوان وكأننا حاربنا الوسطه والمحسوبيه مع حسنى ونعبدها مع مرسى  ،غابت العداله قضائيا ،وغابت اجتماعيا ،ضاعت الحقوق بين المصريين ،دماء تضيع فى دوله تم انتهاك القانون بها ،
اذن لا عداله 
كرامه إنسانيه 
شباب تم تعذيبهم ،فقراء تم سحلهم ،شباب تم قتلهم ، نساء يتم التحرش بهم بواسطه داخلية الرئيس ،16 جندى مصرى تم ذبحهم وهم صيام منذ عام بيد اتباع الرئيس فى التنظيم فى غزه ،4 ضباط يتم اختطافهم كرهائن لدى حماس ،1200 نفق يتم من خلالها إنتهاك حرمة المصريين وجعل مصر معبرا وموطنا للارهاب ، رئيسا يذهب لكل بلد ليتسول قوت لشعبه 
اذن لا كرامه ولا انسانيه 
ولكن لماذا وصلنا لكل هذا ؟ لأن من يحسم العمليه الديمقراطيه فى مصر هم الجهله الذين همشهم مبارك ،هم الأميين الذين جرف مبارك عقليتهم ،هم الغوغاء والمغيبين فكريا باسم الخداع الدينى ،الذين جعلهم مبارك بديلا له 
وكأننا قمنا بثورة لنستبدل دكتاتورا عسكريا، بآخر دينى ،لكن الدينى اسوأ لانك ان عارضته كفرك وأقصاك 
ماهو الحل اذن ؟ 
لا حل سوى ان يتنازل حزب الكنبه عن مكانه وينزل للشارع مطالبا من جديد بالتخلص من بديل  مبارك من الدكتاتور ابو دقن جنان، الذى يخطط لتزوير الانتخابات على نهج سلفه وكأننا نردد           لأنفسنا المثل المصرى
  اللى خلف ممتش
\  لكننا إستبدلناه بمقولة      
 اللى حكم 30 سنه ممتش                        

04 مايو، 2013

غفونا لكن سباتنا لن يطول

غفونا ثلاثون عاما ، فى سبات ،لا مناص ،لم يكن أكثرنا تقاؤلا ان نصل لهذه الثوره التى صنعها وطنيون مخلصون ،دماءا ذكيه ،قلوبا طاهره،عقولا واعده،أحلاما محققه بإرادة شبابيه لكنه الحلم صار واقعا وحقيقة ،حتى خرجت ذئاب تتغذى على دماء ولحوم شهداء تراب الوطن الذين دفعوا ارواحهم ببسالة لكى ننعم نحن المتخاذلون بالحريه ثم نبيعها بجهلنا وأميتنا وغباؤنا 
 وكأنك يالله عندما خلقت الكذب وانزلته للأرض ،اختصصت به الأخوان والسلفيين ،وهم كانوا اكثر تقتيرا وبخلا استأثروا بالكذب لأنفسهم ونشروه كتابا يتلى لاننا  أتخذنا كتاب الله مهجورا وأحيينا سنة حسن البنا بديلا ، وسنن ابو اسحاق  وابو حسان وبهتان قصعة الثريد يملأ جنبات 
حياتنا بلا رحمة او شفقه
تجهيل ،تعتيم ،تكفير ، تقصيه ، كل الموبقات ان فتحت الشباك دخل الكذب منه وان فتحت صنبورا للمياه خرج منه أخوانيا او سلفيا يقول لك تطهر من رجسك يامصرى فدارك دار كفر وأن لم تطعنى فانت من الخاسرين 
فى الشارع ، فى المدرسه ،فى الجامعه ،فى المتجر، الهواء صارا كاذبا لا محالة حتى صرت اشعر ان جلبابى كل خيوطه تستمتع بالكذب
 ان سكت ،فضميرك لن يسكت، وان تكلمت،  خرج لك مليون طرطور مطرطر ومطرز بطربوش المرشد، يقول لك تبا لك 
نعم اننا فى عصر التفاهه الفكريه، والتفاهه القوميه، والتفاهة الافتائيه ،عصر التقاهة والإنحطاط وكأننا رفضنا ان يورث مبارك مصر الكبيره لجمال ابنه ، وأه وألف أه كنا ثائرين ضد وريثا واحدا ،لكنننا جئنا بمن سيورث مصر لكل امة الغباء والتخلف الى ان تقوم مصر من غفوتها بعد ان نتخلص خلال خمسة أو عشرة سنوات من قيح ودمامل الفقر والجهل والتخلف 
نعم اننا نغفوا وقد غفونا لكن سباتنا لن يطوللأن ارضنا دائما خصبه كما ترونها بالصوره وخصوبتها فى عقول الاجيال القادمه ، ان فهموا وصنعوا خيرا فلهم ،وإن ظلوا مغيبين كثل جيلنا سيظلوا جهلاء قثؤاء يتسولون ،لأنن  لدينا موظفا بدرجة متسول 

زوج عبقرى


استيقظ الزوج صباحاً تناول فطوره مع زوجته وارتدى ملابسه واستعد 
للذهاب الى العمل و...عندما دخل مكتبه يأخذ مفاتيحه وجد اتربة كثيرة على 
المكتب وعلى شاشة التليفزيون فخرج فى هدوء وقال لها زوجتى حبيبتى احضرى لى 
مفاتيحى من على المكتب 
دخلت الزوجة تأتى بالمفاتيح وجدت زوجها قد نقش وسط الاتربة بأصبعه 
على مكتبه الذى يحمل الكثير من الاتربه     
"أحبك زوجتى "
والتفت لتخرج من الغرفة شاهدت شاشة التلفاز مكتوب باصبعه وسط الاتربه  
"بحبك يا رفيقة عمرى".
فخرجت الزوجة من الغرفة واعطت زوجها المفاتيح وتبسمت فى وجهه 
تخبره ان رسالته قد وصلت وستهتم بنظافة بيتها.
هذا هو الزوج العاقل الذى اذا اخطأت زوجته لم يسيء معاملتها بل يقابل 
خطأها بالمعامله الحسنه ويغير الموقف من حزن الى فرح،لما لا تصبح مثل هذا الزوج    
ايها الرجل؟