14 نوفمبر، 2016

تأملات على ضفاف المستقبل

     من الأجدر بنا ونحن نواجه التغيرات المتلاحقه والسريعه فى مصر والمنطقه من حولنا ،بل والعالم كله ، ان نتعلم ان الثقه فى كل شىء هى عنوان الفشل ،وأكبر عقبه فى طريق تحقيق النجاح ، ليس على المستوى الشخصى بل المجتمعى ،لان كل شىء وكل مايدور حولنا نسبى ،وخاضع للنقاش والمشاركه والبحث ولا يوجد مطلق فى فيما يخص دنيانا . 

  مهما حاول  كلا منا ان يخفى الحقيقه، او يشوهها، أو يتجاهل مبدأ الشفافيه فى تناوله للامور ،وهو يحاول الوصول لهدفه ،فهو دون أن يشعر يضع أكبر عقبه فى طريق وصوله لهدفه ،وتحقيق النجاح ،لأن الشفافيه والصدق أقصر الطرق للنجاح الصادق وليس النجاح المزيف الدى سرعان ما ينهار مع اكتشاف الحقيقه !!  

      إن كنا نريد النجاح فعلا سواء على المستوى الشخصى، او المهنى، او السياسى، أو فى العمل العام ،فلابد أن ندرك تماما وجيدا ، أن نتجنب الأشخاص المحبطين والأفكار المحبطه لأنه الأمل يصنع النجاح، وهو بداية التطور وهو صانع الحضاره، والمدنيه، والتقدم  بدأ بمجرد فكره ،وخيال طموح، وأمل فى قلب مبدع لم يقض عمره يلعن الفشل، بل أضاء شمعه فى نفق مظلم حتى استطاع ان يملأ بنوره وليس النفق فقط  ، بل أنار مدارات الفضاء من حولنا ومازال المحبطين يبكون حظهم العثر عند سفح جبال الاحباط والكراهيه . 

  اكثر مايؤلمنى فى الخمس سنوات الماضيه هو ما رايته ولمسته من شعورا بالسعاده إمتلك البعض وهو يرى الأخر تصيبه نكبات ،أو يفشل ،دون أن يدرك ان هدا الإحساس  وضعه فى جنة المغفلين الوهميه،  فبنى سعادته على فشل غيره او الشماته فيه !!!   

متى يعلم الجميع أن الله خلقنا مختلفين ؟ وان رضاءنا عن بعضنا مستحيل !فكيف يرضى الناس عن بعضهم ؟وهم إختلفوا على من وهبهم السمع والبصر والعقل والنعم .         

     هناك خطأ جسيم فى تربيتنا ونشأتنا بدأت من أب متسلط ،ومعلم متسلط ورئيس فى العمل متسلط،  ظانين جميعهم ان سلطاتهم ستخلق منا ناجحين ،ومتناسين أن أساس النجاح هو النقد البناء والحجه والمنطق والعقل والدراسه والفهم والمشاركه والواقعيه ،وليس تقديس كل من يملك سطات أورثتنا الهوان وفقدان القدره على الابداع ،والتنميه الحقيقه ،فهل نسى كل متسلط ان كل الافكار التى تقدمت بها البشريه كانت فى نشأتها غريبه وغير مقبوله ؟  أثرت اليوم ان أسجل هدا لان المسئوليه الملقاه على عتق وكاهلى كمعلم مصرى عاشقا لبلده  كبيره فى لحظه فارقه فى تاريخ مصرنا وشعبنا الرائع، الدى لايستحق منا سوى ان يعى ان النقاش الايجابى والمعارضه القويه الدكيه الواعيه هى من تنهض بالامم ،وتصنع مستقبلها وليس التأييد السلبى لكل شىء ،ولو بالصمت المريح !!!  نعم  الحقيقه مره وغير  مريحه ولكن إخفاءها أكثر مراره وإيلاما لأولدنا وأحفادنا وسيؤدى بالجميع للهلاك .    

  إن أردنا مستقبلا يليق بنا وبأولادنا واحفادنا ، لابد ان نضع فى اعتبارنا ان البعد عن الاحباط والتشبث بالأمل والعمل والاعتماد على الشفافيه والصدق والنقد البناء  ،وعدم الركون لصحة كل شىء ، هو ضفافا لنهر الحياه المصريه ،الممتده من الفراعنه مرورا بكل طبقات الشخصيه المصريه سواء الاجتماعيه او الجغرافيه التى تمثل إحدى ركائز قوة مصر وبقاءها .

                               عصام يونس 
                                           السنبلاوين 13 /11/ 2016 
     

15 يونيو، 2016

لكي يصبح المستحيل ممكن !


   

إن إصلاح الفساد المتجذر مند اربعون عاما فى مصر يستلزم مواجهة غاية فى الصعوبة ، لأنه نشأت للفساد صناعة و تأسست عليه طبقات اجتماعية ومراكز قوى ، ومصالح دولية واقليمية تفوق قدرة  السيسى  وتحاول الاطاحه به وتفكيك اوصال الدوله المصريه العصيه دائما .
              نعم لدينا تضخما وارتفاعا فى الاسعار بعضه مبرر وبعضه وأغلبه سلوكى بالدرجه الاولى وكان يمكن للسيسى مثلا فى موضوع الموازنة وغيرها أن يمررها لتتحمل الأجيال القادمة الثمن ويرفع مرتبات العاملين ويمنح وظائف جديده ولا يقترب من الدعم عاش مبارك يخدعنا وتبعة الاخوان فى تقديم الرشاوي الانتخابيه للشعب المتمثله فى الدعم وخروج الدوله من لعب دورها فى تقديم الرعايه الاجتماعيه والصحيه والتعليميه كي تلعب الجماعات دورها بكل قوه وتخطف الوعي الجمعي للشخصيه المصريه .  
كان يمكن للسيسى أن يعلن ما سبق أن قاله سابقوه عن الرخاء القادم ويترك المشاكل ويتصالح مع قوى الشر البغيه دون ان تتأزم وتتطورالمشاكل لكى يرثها من سيأتى بعده ، خصوصا وأن مدته اربع سنوات ، يستطيع فيها أن يسعدك كمواطن ببيع الدوله والتنازل عن مكانتها وتخليها عن دورها  كما فعل السابقون
             السيسى إختار المواجهة الواضحه ، عرض المشاكل وبشفافيه ووضوح فلم يقل لنا الواد بتاع السكينه ولا انبوبة البوتجاز بل الرجل كان صادقا وواقعيا مند البدايه واختار المواجهه ويكفيه انه بدأ بالاعتراف بالمشاكل وشدد على اننا شبه دوله وايضا على ان المشوار صعب واننا لايمكن ان نظل يعيارنا العرب بفقرنا  .
أما عن القتل والقتال فهو يواجه عدوا وهابيا لا يختلف عن داعش فى سوريا والعراق وفرعه فى  سيناء وفى داخل كل مؤسسه مصريه يقبع بها اخوانى او متسلف من تسمين مزارع مبارك بالاضافه لمجموعة احزاب يساريه تتكلم وتصطاد فى الماء بعد تعكيره ، لكن يظل العدو الوهابى شعاره ( إما أن نحكمكم وإما أن نقتلكم ) هو العدو الاول  يليه انظمة ومؤسسات وافراد تتنفس فسادا وتقتات على الخطف والنهب وخيارالتعامل معهم صعبا وشائكا ومحكوما بحسابات اكثرها خساره هو هروب ماتبقى من مستثمرين .
      ان سرطان التسلفن الوهابى بدا بغيضا وقميئا لكل بقاع الارض ولكنه تمكن من الجسد المصرى ووصل الى النخاع ، ولا بد من إستئصاله وليس بالمراجعات او المصالحات التى يقوم بالازهرى لان الواقع والتاريخ يؤكد انهم يدخلون فى مرحلة الكمون للتماسك ثم التمكن من المجتمع باللعب على وتر الفقر والمرض والجهل  حينما تغيب الدوله  لنعود لنفس دائرة صناعة التخلف والرجعيه .
            إن إصلاح فساد تجذر عبر أكثر من اربعين عاما لا يمكن تحقيقه فى جيل واحد ، ولا يمكن تحقيقه بدون مواجهة وتضحيات،المهم أن نبدأ على مراحل بالمصارحة والمكاشفة واصلاح مؤسسات عفا عليها الزمن مع نظرة مستقبليه لاستعادة سيناء من خلال التعمير الدى بدأ بشق الانفاق واستصلاح الارضى ومحطات التحليه .  نعم المستحيل ممكن وممكن جدا لكن هذا التحول يحتاج لوقت وصبر ووعي وارادة شعبيه قويه تمتلك فهما اكثر حكمه ان اردنا اللحاف بركب الامم .
ان الطريق صعب وطويل وشاق ولكنه ممكن بشرط عدم العوده الى لعبة وضعنا بين سندان الوهابيه ومطرقة فساد قوى الامن وكبار الموظفين !

20 مايو، 2016

مصر بين الإبتزاز والإستفزاز !!!





إن اسقاط الطائره الروسيه ،ومقتل ريجينى ،وإختفاء الطائره المصريه القادمه من باريس ،والضغط على مصر فى منظمات دوليه بقيادة امريكا وبريطانيا ، ان لم تكن كل تلك مؤمرات فمادا يمكن ان نسميها ؟ سوى ابتزازا لمصر لكى ترضخ وتزعن لاجندة امريكيه تدعمها جماعات الاسلام السياسى التى لا هم لها سوى القضاء على الدول الوطنيه ومحاربة الحداثه والتطور فى بلدان المنطقه العربيه والتى تمولها قطر ،وتركيا لتقويض دور مصر بل واسقاطها لأنعودتها لدورها يعنى القضاء على حلم امريكا فى تقسيم المقسم لصالح الصهوينيه وكدا حلم تركيا فى جعل المنطقه سوقا لفكر التطرف القطبى وسوقا للسلع ،نعم بكل وضوح صارت كل جوانب المؤامره مكتمله! 
ولكن قوة الدوله المصريه اليوم لن تزيد موقفها الدولى سوى صلابة وتمدد أكثر على مستوى الدول العاقله ،كما تراجع الموقف الايطالى وكم تفهم الروس وكما ستفهم فرنسا اليوم خاصة بعد استهدافها مع مصر كونها خرجت عن الحظيره الانجلو امريكيه فى سياستها ،ان الفاعل واحد فى كل تلك الاحداث، وان اختلفت التوقيتات والوسائل ،ولكن ربما واحدة من تلك المؤمرات تقود لفك لغز كل جوانب المؤامره! 

إن الشعب المصرى اليوم اقوى بجيشه، وتحت قيادة قويه استطاعت فى فتره وجيزه، خلق مناخ دولى اثار حفيظه سياسيين فى الداخل والخارج ربما تصل الى انهاء مستقبلهم السياسى من اردوغان الى ابو الفتوح وصباحى وغيرهم ! 
أما إشعال الحرائق سواء الماديه او السياسيه فى مصر ،أو المكايده السياسية ، واستغلال سوء ادارة الدوله لبعض الملفات فى ظروف صعبه لمصر، واكثر صعوبه لدول كثيرة،اضافة الى الازمات المفتعله ،الى حزمة صحفيين مدفوعة الاجر من منظمات دوليه ، وجماعات حقوقيه كل ذلك ليس سوى انعاكسا لحالة من اللوثه والضياع الذى يشعروا به كلما اقترب فبراير 2018 موعد التقدم لمنصب الرئاسه فى مصر ،ويجد كل هؤلاء انفسهم أمام الرئيس السيسى كمرشحا وحيدا سيحظى ليس بنفس الشعبيه السابقه، أو على الاقل سيحصل على اغلبيه تتجاوز ال70 بالمائه فى اى انتخابات رئاسيه قادمه وربما اكثر من 90 بالمائه ان ظلت نفس الوجوه الكالحه هى من تتصدر مشهد المعارضه ! 

هذا عن الابتزاز الخارجى والذى يمتد لإستفزاز داخلى يتمثل فى الاتجاه عالى الصوت الجاهز لوضع وسام على صدر كل من يعلن معارضة للرئيس ،والحكومة فى أى شيئ وبأى وسيلة، حتى لو كان خبرا مفبركا أو مشكوكا فيه،او شماته فى كل مصيبه تحل بمصر ، حتى ان الاراء السطحيه والغير مدروسه والغير دستوريه والتى تنطوى على مغالطه واضحه ممن لم ينل نصيبا من كعكة المناصب ، صارت عنونا لكل من يدعى المعارضه التى يسمونها افكا بناءه ،وهى فى الاصل لا تتفق مع ابسط اصول الوطنيه وقواعد الديمقراطيه ، وكلما اتسم التعبير بالتجاوز والتطاول ،كلما علا تقدير الناقد بين النخب والنشطاء ، حتى إذا كان ينتهك القانون، ثم يطلب لصاحبه الإعفاء من المساءلة القانونية، بل ومهاجمة من يطالب بإعمال القانون بأنه عميل للسيسى وبأنه من عبيد البيادة.. إلخ 
لاشىء فى الدنيا يمكن ان يقف فى وجه المصريين المخلصين الدين قبلوا التحدى حتى لو اصاب الاحباط بعضا منا بسبب الارهاب او الفساد ولكنه احباط وقتيا مايلبث ان يتحول لتحدى حتما ستنتصر فيه اردة المصريين و سينتهى لنعود كوطنيين نحمل هموم وطنا ربما لانشاهد ثمرة انجازات ضخمه فى مجال الحقوق الاقتصاديه والاجتماعيه تتم رأى العين فى كل ربوع مصر ،ولكن املنا الاكبر هو ان يجنى اولادنا واحفادنا خيرا كثيرا مما يقوم الرئيس حاليا . 

عصام يونس 
السنبلاوين 
20/5/2016

07 ديسمبر، 2015

رفقا بشباب مصر

لقد  تم اختطاف التعليم فى مصر على مدى ستة عقود من الزمان 
اختطفه نظام سياسى كان همه الأكبر اعداد مواطن لديه كامل الولاء للسلطه ،مواطن خانع ،خاضع ،مغيب ،بلا كرامه تم قتل روح النقد والابداع داخله ،وعندما فشلت الدوله فى القيام بدورها نحو المواطن الذى غيبته وركعته وهمشته ارتمى هذا المواطن فى براثن جماعات صورت له ان الملاذ الوحيد لحياه افضل هو العوده للماضى لانه لن ينصلح امر هذه الامه سوى بما انصلح به أمر الاولين ،وفى ظل غياب تام لدور الدوله فى التعليم والصحه ،حلت هذه الجماعات محل الدوله متاجرة بهذا الشباب ،بفقره وبطالته ،ومرضه فانضم كثيرا من ابناءنا لتلك الجماعات ،بل الادهى انها استغلت الفارين من جحيم البطاله والفقر والذين يأسوا من  التغيير وخسروا الدنيا وبات عليهم ان ينجوا بالاخره فحولتهم لقنابل واحزمه ناسفه  ، وعلى الجانب الاخر فر كثيرا من ابناءنا  للشارع لنجدهم اليوم موزعبن بين بلطجى ،وفهلوى ،واونطجى لا ينتمى سوى لشخصه وما يتخيله محققا لسعادته الشخصيه بعيدا عن الدوله والتى من المفترض ان بكون انتماءه الاول والاخير لها . 
 لذلك فان ظواهر الارهاب و العنف الكارثيه والدمويه والانتقاميه هى نتاج طبيعى للتعليم الذى حول المصرى لسلعه رديئه غير مؤهله لسوق عمل غير موجوده بالاصل ،وايضا انضمام عددا ليس بالقليل لجماعات تريد السلطه وتستتر بالدين فى صراعها مع المستبد الحاكم ، هو نتاج طبيعى لغياب دور الدوله سواء فى تحقيق المواطنه الاجتماعيه وهو اقل حق للبشر خاصة مع اطلاع الشباب على المستوى الذى ينعم مثيله فى العالم بالرفاهيه ورغد العيش بينما هو تائه ،ضائع ،مشتت .
 ان حيرة الدوله المصريه فى مواجهة البلطجه لاتقل عن حيرتها فى مواجهة الارهاب !  والاثنان صنيعتها ونتاج طبيعى لسوء سياستها .
  لذلك ان اردنا خيرا بشبابنا علينا بترسيخ قيم المواطنه بمفهومها التشاركى والمساواتى المفضى للانتماء والوطنيه من تفعيل القانون وخلق كيانات تنمويه حقيقيه  لان من يستهلك ما ينتجه العالم غربا وشرقا لم يعد دور الدوله هو خلق وظيفه له بل خلق كيانات إقتصاديه  توفر لهم حياه كريمه تجعل الشباب يتخلى عن الشارع مرتع البلطجه والفهلوه وايضا تستعيده من براثن الداعيه الذى يلقنه  كل صنوف الكراهيه والحقد والارهاب لابد ان نحمى الشباب ونجعل سعادته كفرد هى سعادته كمواطن له كامل الحقوق وعليه المسئوليات التى تخلق منه كيانا يحقق الانتماء والوطنيه ويبث فيه روح الامل فى غد مشرق مستعيدين الروح الرائعه والخلاقه للشخصيه المصريه . 

18 نوفمبر، 2015

عفوا كلنا يتألم !!!

تمضى الأيام ثقيلة تارة ،وكئيبة مرارا،تتعاقب الظروف والأحوال متباينة أشد التباين ،ولا يتفق شيئا مع آخر ولا شخصا مع أخر .كل شىء يتعارك ،بتنافر  سواء فى داخلى أو من حولى ولا شىء يجمع نفسى او من حولى ولا يتفق سوى فى بعث الألم والكابه.
 تارة يكون ما حولى أكثر كآبة مما بداخلى، وأحيانا ما بداخلى يكون  
   باعثا للكابه والألم أكثر مما حولى ،لقد صار كل شىء مختلف عن الاخر ولم يتفق شيئان سوى فى الألم ولا أرى شيئا أنا مطالب به او مطالب به من حولى  سوى بتحمل هذا الألم 
أتساءل كثيرا عن المشترك بين الناس فأجد كل العيون حائره والوجوه واجمه والقلوب غائبه والانفس تائهه وكلها تنطق صامتة ان هناك شيئا  فى الاعماق جعل الكل مختلف ، متنافر ، متصارع ومتناقض  ، لا انسجام لكن كلهم مثلى يسالون مليون يجيبون ولا اجابة تشفى الصدور او تفصح عن الخافى والضائع 
، لم يعد هناك تلك السمفونيه التى كانت تعزفها دواخل البشر مع جمال الحياه ،والكل يسال وأنا ايضا أتساءل هل تغيرت الحياه أم تغيرت النفوس ؟
 لقد باتت حركة الحياة أسرع ولم نعد نستطيع ان نجابه سرعة الكراهيه ،والألم والكأبه التى باتت تطاردنا فهل نطارد أنفسنا؟ أم نطارد الظروف من حولنا ؟
  بالتأكيد الحياة ليست كئيبه وليست فاسده ولكن نحن بالطبع من افسادناها والألم الحقيقى ان كلا منا فقد عجلة القياده والسيطره ولم يعد لديه القدره على تحديد وجهته القادمه ،او حتى تحديد اسباب الألم ولذلك من الصعب الخروج من الحجرة الظلماء التى نبحث فيها عن قطه سوداء حتى صرنا رفات تتحرك لترقد  فى نهاية المطاف  على رفات لا يقلقها رائحة رفات السابقين بل الادهى ان تستلذ وتستمرىء رفات القادمين غير فاسحةاو متوجعه   
 هل نتألم لأننا لم نعد نملك القدره ان نقدر حاجتنا ؟هل لم نعد حتى قادرين ان نحدد مكاننا ؟لم نعد فعلا قادرين ان ندير أمورنا ؟ 
 نتألم لان حركة الايام تفوق حركة النفوس والاخلاق هو الأمر كذلك ؟
    هل نتالم لأن الكوارث السياسيه التى مرت على مصر منذ ثورة  يناير لم نكن مؤهلين لها ؟ 
 ان الايام لم تتح لنا كمصريين ما كنا نرجوا وماكنا نطمح له ،ظننا اننا فى نزهة وسننتقل الى راحة البال والى نور الشمعه فى النفق المظلم الذى  عشنا فيه ،  ولكن للاسف كلما بان او ظهر بصيصا من الأمل فى افق نفوسنا ومكاننا حاول من حولنا كف بصرناو  بصيرتنا عنه، وأن فشل فى ذلك أغمضنا نحن اعيننا تلذذا بالعمى لأن ماتبذله كمصرى من مجهود فى اغماض عينيك اسهل من ان تحدق فى ظلام الضوء القوى    
  نعم كلنا يتألم ولكن الى متى ؟؟؟؟

20 أغسطس، 2015

تقحير واسئله مشروعة !!

 
        الذى يقتل ويفجر اليوم هم الجهله الذين اورثهم رجال الدين على مدى 40 عاما كل صنوف العنف والفهم المغلوط لقيم ديننا الحنيف ، وذلك منذ ان اخرجهم السادات للحياه فبدأوا به ! وسمنهم مبارك فى مزارع الداخليه ومباحث امن الدوله فبدأت نهاية نظامه حينما خرج الشعب ضد فساد وتسلط  الداخليه المصريه ، واليوم تقف مصر والرئيس السيسى فى مفترق طرق .وعلينا ان نتساءل بكل صراحه وموضوعيه عدة اسئله /
هل استوعب السيسى درس السادات ؟  ام انه يريد لقب الرئيس المؤمن ويرخى الحيل للكلب السلفى ليعضه فى النهايه ؟ وهل استوعبت الداخليه درس مبارك ؟وهل استوعب السيسى درس الداخليه التى كانت شراره يناير  فيبادر  باصلاحها وتطويرها ومراقبة انتهاكات البعض الغير مسئوله التى تسىء لهم قبل الرئيس والدوله المصريه وتظهرها بمظهر الدوله الفاشله والضعيقه !كيف يتم ترك مظاهرات شيرا اليوم لتنتهى بتقجيرات بعد انتهاء المظاهرات بساعة ؟؟؟ دون القبض على اخوانى واحد !!!
  وهل استوعب الشعب المصرى درس الخداع والمتاجره بالعقيده وتحويلها لشريعة الغاب معتقدا ان نقد شيخ فتاوى الضراط والنكاح  ومراجعة فهمه للدين  هو انتقاد لذات الله  ؟هل صار الشعب اكثر وعيا وهو يستيقظ على ارهاب الاخوان واهمال وفساد  وتراخى وزارة الداخليه ؟ وهل الداخليه استوعبت الدرس جيدا بدماء ابناءها  الابرياء التى تراق كل يوم ؟وهل الداخليه استوعبت درس رجالها  الذى سيكون الوقود الذى سوف يجعل كل العاملين بها يوما ما يخشون الظهور بالزى الميرى مثلما حدث عقب يناير ؟
هل استوعبت الداخليه درس 30 يونيو وان الشعب الذى اعادها للحياه هو الشعب الذى يعانى اليوم من فساد بعضهم ؟ هل استوعب القضاء درس الشهيد هشام بركات لبنسى قاضى التوقيع على اعدام حباره ونعيد المسرحيه من جديد ؟  هل نسى الزند ان يصرف للقضاه بدل نسيان توقيع لعدم تكرار المسخره ؟ 
نعم كل من وجهت له سؤلا هو ضحيه وجانى فى نفس الوقت !!!
ولابد ان يعترف الشعب  انه الجانى الذى  اساء الاختيار  وانه الضحيه اليوم وان الدماء التى تراق والارهاب هو شريكا فى صنعه مع انظمه تركت الفقر والمرض وسيله حاضنه يرتع فيها الارهاب ؟
    الاسئله مشروعه وحقيقيه ولكن الاجابه تحتاج لنظام تعليمى وفكرى وادارى يمكن الاجيال القادمه من عدم الانقياد وراء ؟؟الارهابى بعد ان نعلمه كيف يفكر ؟وكيف ينتقد؟ وكيف يناقش وكيف يرفض ؟؟

02 يونيو، 2015

مصر تمرض لكنها لم ولن تموت





شرذمة من المفسدين تدير كل شىء فى كل الوزرات ،وكثيرا من الارهابيين يعرقلون كل ماتبقى من المفسدين ،وبيننا فقراء محرمون ،واصحاب عقائد مضطهدون بل ويهجرون قسرا كما فى بنى سويف فمازالت العمم البيضاء والسوداء تقوم بدور القانون ، والطامه الكبرى هم اشباه الساسه الذين يظنون انهم قادة احزاب ،ونسوا انهم جزءا من نظام ثار الشعب عليه وطالب باسقاطه ولم يعد لديهم دم ليغادروا المشهد المعقد الذى صنعوه ،وشباب شعره صار( ضفيره )وأطلق لحيته لا هو انثى ولا شيخا !! بل أنسى!! وشبح! ويهتف مع الارهابيين عند كل سلم نقابه حتى يقذفه الشعب الذى مل الشعارات بالحجاره وينعته باقذر الالفاظ ،اضف لذلك المشهد المعترىء اعلام الفضيحه يطفح كالمجارى كل مساء 

لاشىء فى مصرنا قادر على الصمود او الصعود سوى جيشا ومؤسسه رئاسه وبعضا من وزراءنا المخلصين ، نعم ليسوا بساسه ولكنهم يطحنون كثيرا وياكل الشعب قليلا نعم اكل الكفاف لكن لاننا نؤمن ان القادم افضل مما فات ومما فرضه علينا النخب والارهابيين . 

أنا وأمثالى فى منطقة وسطى لا لم ولن نسقط وان لم نمتلك القوه على الصعود ، لكن لدينا املا فى رجلا يعمل ونامل ان يقضى على ارهابا اسود وفكرا احمق تاجر بالالام وبالفقر والجهل كى نبقى فى خانة الصفر الشمال بين امم جيبوها اعمق من تفكيرها ، لكن للاسف كسلنا وفسادنا جعلنا نستجدى الحفاه العراه فنحن من نتريص بانفسنا وببلدنا .

نعم مصر تمرض ولكنها لا تموت ولكن لا اتمنى ان نظل فى غرفة العنايه المركزه طويلا وهو ماسيحدث عندما نخرج من بين سندان الارهاب ومطرقة فساد بعضا من رجال الداخليه ليؤدبنا لاننا بعنا ثورة يناير للارهابيين وها هو يسارع الزمن مثل المفسدين ليسرق قبل ان يفيق القانون من غيبوبته وغفوته وقبل ان يقوم رجال الرئيس بمحاصرته فهو يسابق الزمن سرقات وفساد لان ماتسرقه اليوم خيرا من تدخل بسببه السجن غدا لان العداله والقانون ويبادته اعداء الفسده واثرياء الامن والدعم !

نعم نعانى لكن لا يمكن ان نقبل بمبعوث اممى يعلمنا كيف نجلس مع القتله والمشعوذين ونفتسم بلدا علم العالمين !!!